فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23611 من 82138

ـ لَوْ أُنْزِلَتْ لِوَحْدِهَا فَقَطْ كَفَى ... أَفَادَنَاهُ الشَّافِعِيُّ فَاعْرِفَا.

ـ حَوَتْ بَرَاهِينَ تُضِيءُ سَاطِعَهْ ... كَذَا عُلُومًا لِلْعِبَادِ نَافِعَهْ.

ـ الجُعفِي: عِلْمٌ قَبْلَ قَوْلٍ أَوْ عَمَلْ ... مُتَرْجِمٌ بِذَاكَ فِي الصَّحِيحِ قُلْ:

ـ مُخَالِفٌ طَرِيقَ حَقٍّ مَنْ جَهِلْ.

ـ عِلمٌ بِلا إلهَ إلاَّ اللهُ مُقَدَّمٌ دَلِيلُهَا تَرَاهُ.

ـ فِي آيَةٍ تُوجَدُ فِي مُحَمَّدِ .... .. وَرَقْمُهَا تِسْعَةَ عشْرَةَ اعْدُدِ.

ـ لاَ تَدْعُوَنَّ معْ إلَهِي أحَدًا بُرْهَانُهُ أَنَّ لَهُ المَسَاجِدَا.

ـ دَلِيلُ هَذَا كَائِنٌ فِي آيَهْ فِي سُورَةِ الجِنِّ بِهَا كِفَايَهْ.

ـ لِرَبِّنَا صَلاَتُنَا وَذَبْحُنَا ... كَذَا لَهُ حَيَاتُنَا مَمَاتُنَا.

ـ كَذَلِكُمْ قَدْ قَالَ ابْرَاهِيمُ .... زَادَتْ لَهُ الصَّلاَةُ والتَّسْلِيمُ.

ـ وَ فِي الحَدِيثِ جَاءَ لَعْنُ مَنْ ذَبَحْ .... لِغَيْرِ رَبِّهِ فَضلَّ مَا فَلَحْ.

ـ وَ نَذْرُنَا عِبَادَةٌ دَلِيلُنَا (يُوفُونَ بالنَّذْرِ) كَلاَمُ رَبِّنَا.

ـ وَ فِي حَدِيثٍ ثَابِتٍ (مَنْ نذَرا) طَاعَةَ رَبِّهِ يُوَفِّي فَاحْذَرَا.

ـ نَذْرًا لِعِصْيانٍ فَلاَ تُوَفِّي وَقُلْ لِنَفْسٍ: اتَّقِي وَكُفِّي.

ـ وَصَارِفٌ عِبَادَةً لِغَيْرِ إِلَهِهِ فَمُشْرِكٌ فَلْتَدْرِ.

ـ (فلا تخافُوهُمْ وَخَافُونِ) بِذَا قَدْ ثَبَتَ الخَوْفُ عِبَادَةً خُذَا.

ـ وَحُجَّةُ اسْتِعَانَةٍ تَبِينُ بِقَوْلِهِ (إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) .

ـ والاِسْتِعَاذَةُ تَجِي فِي النَّاسِ ... وَالفَلَقِ الدَّلِيلُ كَالأَسَاسِ.

ـ وَشَاهِدُ الدَّلِيلِ: (قُلْ أَعُوذُ) إلَى العَلِي مُوَحِّدٌ يَلُوذُ.

ـ مُحَمَّدٌ نَبِيُّنَا الكَرِيمُ .... صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا الرّحِيمُ.

ـ بَعَثَهُ الإِلهُ بالتَّوْحِيدِ .... مُحَرِّمًا عِبَادَةَ العَبِيدِ.

ـ هُوَ: ابنُ عَبْدِ اللَّهِ فَابْنُ عَبْدِ مُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ ذُو مَجْدِ.

ـ القُرَشِي وَهذِهِ مِنَ العَرَبْ وَعَربٌ تَمَيَّزُوا ذَوُو نَسَبْ.

ـ مِنْ نَسْلِ إِسْمَاعِيلَ يَا ذَكِيُّ ابْنُ الخَلِيلِ ذَلِكَ النَبِيُّ.

ـ مَدْلُولُ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ لا تَعْبُدُوا بالحَقِّ قُلْ: إِلاَّهُ.

ـ فَكُلُّ مَعْبُودٍ سِوَاهُ بَاطِلُ .... وَمُشْرِكٌ مِنَ الدَّلِيلِ عَاطِلُ.

ـ فَإِنْ سُئِلْتَ يَا أخِي: مَنْ رَبُّكَا أجِبْ: مُرَبِّي عَبْدَهُ أيْ نَفْسُكَا.

ـ وَهْوَ مُرَبِّي الْعَالَمِينَ بِالنِّعَمْ وَهْوَ الإلَهُ فَالشَّرِيكُ ذُو عَدَمْ.

ـ وَكُلُّ مَا سِوَى الإِلَهِ عَالَمُ وَ أَنْتَ مِنْ أَفْرَادِهِ يَا فَاهِمُ.

ـ مَسْأَلَةٌ: بِمَ عَرَفْتَ رَبَّكَا آيَاتُهُ وَخَلْقُهُ يَدُلُّكَا

ـ آيَاتُهُ كَاللَّيْلِ والنَّهَارِ وَالشَّمْسِ وَالقَمَرِ ذِي الأَنْوَارِ.

ـ وَخَلْقُهُ مِثْلَ السَّمواتِ العُلَى وَالأَرَضِينَ السَّبْعِ وَالحَقُّ انْجَلَى.

ـ دَلِيلُ آيٍ كَائِنٌ فِي فُصِّلَتْ .... (لاَ تَسْجُدُوا للشَّمْسِ) فِيهَا وُجِدَتْ.

ـ دَلِيلُ خَلْقٍ جَاءَ فِي الأَعْرَافِ ... ذا حُجَّةٌ عَلَى المُرَادِ كَافِ.

ـ وَرَبُّنَا العَلِي هُوَ المَعْبُودُ .... فِي البَقَرَهْ دَلِيلُهُ مَوْجُودُ.

ـ أَوَّلُ أَمْرٍ جَاءَ فِي القُرْآنِ الأَمْرُ بالتَّوحِيدِ للرَّحْمَنِ.

ـ قَالَ تَعَالَى ذُو الجَلاَلِ الأَحْكَمُ: .... (يَا أَيُّها النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ) .

ـ وَسَمِّ بالطَّاغُوتِ مَا تَجَاوَزَا عَبْدٌ بِهِ حَدًّا لَهُ وَمَيِّزَا.

ـ سَوَا يَكُنْ مَعْبُودًا اَوْ مَتْبُوعَا .... كَذَا المُطَاعُ فَاحْفَظِ الجَمِيعَا.

ـ عَرَّفَهُ بِذَلِكَ ابْنُ القَيِّمِ مُجَاهِدٌ مُحَقِّقٌ ذُو شِيَمِ.

.أَو نَقُول:

ـ عَرَّفَهُ ابْنُ القَيِّمِ الإِمَامُ مُجَاهِدٌ مُحقِّقٌ هُمَامُ.

ـ كَثِيرَةٌ هِيَ الطَّوَاغِيتُ اسْمَعَنْ رُؤُوسُهَا فِي خَمْسَةٍ يَا مَنْ فَطُنْ.

إِبْلِيسُ وَ السُّجُودُ كَافِرًا أَبَاهْ مَنْ عَبَدُوهُ رَاضِيًا وَمَا أَبَاهْ.

. [من الخاتمة] .

ـ مَتْنٌ عَظِيمٌ وَكَثِيرُ البَرَكَهْ تَنْجُوا بِهِ تِلْكَ النُّفُوسُ المُشْرِكَهْ.

ـ شَرَحَهُ أَئِمَّةٌ كِبَارُ يَحْفَظُهُ الشُّيُوخُ وَ الصِّغَارُ.

ـ لِنَجْلِ قَاسِمٍ عَلَيْها حَاشِيَهْ لِدُرَرٍ مِنَ العُلُومِ حَاوِيَهْ.

ـ أَئِمَّةُ الدَّعْوَةِ دَرَّسُوهَا دَعائِمُ التَّوحِيدِ كَرَّسُوهََا.

ـ قَدْ أدْخَلُوا الأعْمَالَ فِي التَّوْحِيدِ .... وَحَارَبُوا الدَّاعِي إِلَى التَّنْدِيدِ.

ـ كَذَا ابْنُ بَازٍ شَرْحُهُ مَتِينُ ... عَلاّمَةٌ وَصَادِقٌ أمِينُ.

ـ وَابْنُ عُثَيْمِينَ التَّقِيُّ العَالِمُ ... وَشَرْحُهُ مُيَسَّرٌ مُلائِمُ.

ـ فَاعْنَ بِهاِ وَذَا بِشَرْطِ العَمَلِ .... بِمُقْتَضَاهَا، دَعْ طَرِيقَ الكَسَلِ.

ـ بِمُقْتَضَاهَا، دَعْ صَنِِيعَ الهَمَلِ.

ـ لاَ تَنْسَ دَعْوَةً لِهَذَا النَّاظِمِ ... حِينَ السُّجُودِ للعَلِيِّ العَالِمِ.

ـ أنْ يَغْفِرَ الذُّنُوبَ وَالخَطَايَا ... أَكْرَمَكَ الإِلَهُ بِالعَطَايَا.

ـ والحمدُ للّهِ عَلى التَّمامِ صَلاَةُ رَبِّنَا مَعَ السَّلاَمِ.

ـ عَلَى النَبِيِّ المُصْطَفَى مُحَمَّدِ .... وَكُلِّ تَابِعٍ لَهُ مُوَحِّدِ.

التَّكريسُ تَأسِيسُ البناءِ وقَدْ كَرَّسَهُ. اهـ. [تاج العروس مادة [ك،ر، س] ]

[حاربوا بالحجَّة والبرهان وبالسيف والسِّنان.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت