فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6234 من 82138

(21) _قال الله تعالى (قالت نملة مساكنكم لا يحطمنكم) عكف الفرنسيون على نقد القرآن ووقفوا عند قوله (لايحطمنكم) وقالوا إن القرآن أخطا في التعبير بهذا اللفظ وأن الذي يتحطم الزجاج لا النملة وإنما النملة تقتل فاعترض هذا القول عالم إسترالي وأخذ يشرح في النمل سنوات وأعلن أن لفظ القرآن صحيح 100% واستنتج هذا العالم أن النملة تتكون 70% من جسمها من زجاج وأعلن هذا

(22) _ جميع الرسل في القرآن يدعون أقوامهم (اعبدوا الله مالكم من إله غيره) إلا النبي لوط عليه السلام يخاطب قومه بقوله (أتأتون الفاحشة .... ) و (أتأتون الذكران ) و وذلك أن قوم لوط كفرهم باستحلالهم لهذا الفعل الشنيع فلما استحلوا هذا الفعل كفروا فخاطبهم لوط عليه السلام بما كفروا به،،،،،،،،،

(23) _ قال الحق تبارك وتعالى (فأضلونا السبيلا) الأصل السبيل لأن المعرف بأل عند النصب لا تلحقه ألف كما في قوله في أول السورة (وهو يهدي السبيل) غير أن تلك الألف هي ألف إطلاق جاءت لغرض بلاغي جميل وهو أن المجرمين يصرخون ويرفعون أصواتهم ويمدونها في النار ويطلقونها من الصراخ والعويل جراء العذاب كما قال الله (وهم يصطرخون فيها) فأطلق الله الألف نظير إطلاقهم أصواتهم في النار ومناسبة لهذا المعنى البديع،،،،،،،،

(24) _جاءت (غفور رحيم) في التنزيل إحدى وسبعين مرة كلها في سياق الذنوب والمعاصي كقوله (فمن خاف من موص جنفا إن الله غفور رحيم) وأما (رحيم غفور) فجاءت مرة واحدة في شأن مايلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها،،،،

(25) _قال المولى في محكم التنزيل (قل فاتوا بعشر سور مثله) يعلن الحق تبارك اسمه التحدي للثقلين على الإتيان بمثل هذا القرآن فطلب عشر سور والعجيب أن هذه الآية في سورة هود وهود رقمها في المصحف الحادية عشرة فلو عددنا التي قبلها من الفاتحة حتى يونس لوجدناها عشرا وهي المقصودة بالتحدي فأي إحكام هذا،،،،،،،،

(26) _ يقدم الله سبحانه الليل على النهار في جميع القرآن ذلك أن الليل يلحق باليوم التالي له واليوم يبدأ من غروب الشمس فإذا غربت الشمس بدأ يوم جديد لا كما يفهم بعض الناس أن اليوم يبدأ بالساعة الواحدة ليلا وهذا من إحكام القرآن،،،،،،،،،،،

(27) _قال الله تعالى (ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات .... ) الله أعطى نبيه موسى تسع آيات هي (الطوفان،والجزاد، والقمل، والضفادغ، والدم، يده تخرج بيضاء،العصا، الظلمة،موت الأبكار من الناس والحيوانات.) والعجيب في هذا أن لفظ (موسى) في القرآن جاء مقترنا مع لفظ (آيات) تسع مرات إحكاما لهذا الأمر كذلك جاء لفظ (آيات) على تسع صيغ مختلفة في القزآن هي (آية، آياتنا، آيات، آياتها، آياتك،آيتين، آيتي، آياته، آيتك) فسبحان من قال (أفلا يتدبرون القرآن .... ) ،،،،،

(28) _افتتح الله سورة (ص) بهذا الحرف امعانا في التحدي للعرب وهذا الحرف له علاقة وارتباط وثيق بجو السورة فمحور السورة مبني كله على الاختصام كقوله (وهل أتاك نبأ الخصم .... ) (قالوا خصمان ) (إن ذلك لحق تخاصم أهل النار) (ماكان لي من علم بالملأ الأعلى إذ يختصمون) فأخذت (ص) من مادة خصم ووضعت عنوانا على السورة وهذا من المعاني البلاغية لهذا الحرف،،فأي جمال هذا،،،،،،،،

(29) _ قال الله تعالى (فبأي آلآء ربكما تكذبان) جاءت هذه الآية إحدى وثلاثين مرة في الرحمن فجاءت ثمان مرات بعد عجيب صنع الله وبديع خلقه وجاءت سبع مرات بعد وصف النار وأهوالها بعدد أبواب النار وجاءت ثمان مرات بعد وصف الجنة الأولى ونعيمها بعدد أبواب الجنة وجاءت ثمان مرات بعد وصف الجنة الثانية ونعيمها بعدد أبواب الجنة،،،،،، أيكون هذا حديثا مفترى

(30) _ أخبرنا الله سبحانه أن أصحاب الكهف لبثوا في كهفهم (ثلاث مئة سنين وازدادوا تسعا) في قصة قصها الله علينا بثلاث مئة وتسع كلمات فسبحان من قال (كتاب أحكمت آياته .... ) ،،،،،،

(31) _قال الحق تعالى (فأكله الذئب ) لم يقولوا افترسه أو ذبحه إنما قالوا (أكله) وذلك أن إخوة يوسف أرادوا التخلص من يوسف نهائيا لأنهم لو قالوا افترسه لطالب أبوهم يعقوب ببقية المفترس وبالتالي يتبين كذبهم ويفتضح أمرهم فقالوا (أكله) أي لم يبق منه شئ فأنظر إلى الاختيار الدقيق لألفاظ القرآن،،،،،،،،

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت