فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75061 من 82138

ـ [محمد الأمين] ــــــــ [31 - 12 - 09, 01:52 ص] ـ

ومن قال أني أتكلم عن أبي العباس وليس عن عمه؟ أليس كلاهما من بني عباس؟ علمًا بأني قد قرأت كلامك من قبل وهو ضعيف، فأنت كثيرا ما تعتمد مراجع متأخرة لا سند فيها أو كتبًا قديمة لا قيمة لها مثل الإمامة والسياسة.

ـ [عبدالإله العباسي] ــــــــ [31 - 12 - 09, 02:30 ص] ـ

أولا) مقال: أبو العباس السفاح .. هل كان سفَّاحا للدِّماء حقّا؟، كاتبه هو الأستاذ عبدالحميد العبَّادي _ أستاذ التاريخ وقد كتبه في مجلة الثقافة (عدد 47) ..

ثانيا) إذا كان خيلفة بن خياط

وابن سعد

والمدائني

وأبو حنيفة الدينوري صاحب الأخبار الطوال

ومحمد بن حبيب البغدادي صاحب المحبر والمنمق

والطبري

أصحاب مراجع متأخرة، فما هي المراجع المتقدمة؟

ـ [محمد الأمين] ــــــــ [31 - 12 - 09, 03:00 ص] ـ

لم نخرج عن آداب الإسلام ولله الحمد.

وهل التنابذ بالألقاب من آداب الإسلام؟!! أم أنه من باب الفجور عند الغضب؟

وهل نسيت مفرداتك الهابطة التي يستحي المرؤ من ذكرها، وقد حذفها المشرف جزاه الله خيرًا هنا: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=925798&postcount=23 وفي موضوع المقارنة بين الأمويين والعباسيين؟ إن كنت تناسيت فإن الله لا ينسى {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}

أما بخصوص السفاح وجرائمه الفظيعة فدونك هذا المقال المختصر: http://www.ibnamin.com/Tarikh/umayad_abbasi.htm

ولو أردنا التفصيل لكان ذلك في مجلدات سميكة، أحصاه الله ونسوه.

ـ [عبدالإله العباسي] ــــــــ [31 - 12 - 09, 03:56 ص] ـ

أنقل ما في هذا الرابط

هنا حتى يتبين للناس من هو السفيه والحاقد والكذاب والفاجر في الخصومة.

ـ [احمد المزني المدني] ــــــــ [31 - 12 - 09, 06:57 م] ـ

لا حول ولا قوة الا بالله

اتمنى من الاخوة الكرام الترفع عن الالفاظ الغير مقبولة شرعا وذوقا وادبا , ومقابلة الاساءة بالحسنى او التغاضي عن الاساءة

ملاحظة مهمة /

ترا اللي تتكلمون عنهم ذهبوا الى الله وزالت دولتهم فلا تغضبوا كثيرا في النقاش وتحتدوا , وبينوا الحق باحسن عبارة

ملاحظة اخرى /

ان زوال دولة وقيام دولة اخرى يصاحبه كثير من الدماء وهذا معلوم لمن يدرس التاريخ ويبحث فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت