فالتقيت بالشيخ وهو عند الإشارة القريبة من مسجد الدورة قبل صلاة العصر< o:p>
ذاهبا للمسجد< o:p>
فانطلقت خلفه وكنت في ذلك الوقت لا أعرف كيف التأدب< o:p>
مع العلماء نزلت من السيارة بسرعة عند المسجد , فنزل الشيخ< o:p>
وأعطاني ظهره يأخذ بعض حاجاته من السيارة فأطال علي< o:p>
فقلت له بهذه العبارة العامية< o:p>
"بتلتفت علي وإلا رحت"< o:p>
فما كان منه رحمه الله إلا أن أدار لي وجهه وهو يبتسم فتعجبت من أخلاقه وتعامله رحمه الله بحق كان خلوقا.< o:p>
ثالثًا< o:p>
"ما ني شيخ ... ما ني شيخ"< o:p>
وفي مرة من المرات كنت في فندق أجياد في العشر الأواخر من رمضان قبل عشر سنين وكنت صاعدا في اللفت< o:p>
فسمعت رجلين يقول أحدهما للآخر< o:p>
هل سمعت الخبر؟ < o:p>
فقال صاحبه وما هو؟ < o:p>
فقال: رأى اليوم أحد الشباب رؤيا وعبر له الشيخ يوسف المطلق أنها ليلة القدر< o:p>
فما كان من الآخر إلا وبكاء< o:p>
ففتح اللفت< o:p>
وأسرعت أُخبر أصدقائي عن الخبر< o:p>
ثم سبقتهم إلى طريقي للحرم.< o:p>
فركبت مع إحدى الباصات الذاهبة إلى الحرم وعند جلوسي فوجئت بالشيخ ابن جبرين جالسا بجنبي فقبلت رأسه وسألته عن خبر الرؤيا فما أجابني؟ < o:p>
ولما وصلنا إلى مسجد الحرم وكان وقت صلاة القيام< o:p>
كبر الشيخ عبد الرحمن السديس فتعجل الشيخ< o:p>
ورأيت امرأة مسنة وقفت أمام الشيخ والشيخ مسرعا< o:p>
في المشي تقول له يا شيخ عندي سؤال< o:p>
فقال لها الشيخ بهذا اللفظ< o:p>
"ما ني شيخ ما ني شيخ"< o:p>
حتى وصلنا إلى داخل المسجد فكبر< o:p>
وبعد انتهاء الصلاة< o:p>
قمت بإحضار الماء للشيخ فدعا لي فوجدت أنها< o:p>
فرصة لأسأله عن تأويل الرؤيا< o:p>
فقال لي< o:p>
أحلام ليل أو كظل زائل< o:p>
إن اللبيب بمثلها لا يخدع< o:p>
ثم سألني من أين أنت؟ < o:p>
فقلت له قرية من قرى الشرقية قريبة من النعيرية< o:p>
فقام الشيخ يعدد لي القرى حول النعيريه< o:p>
فتعجبت جدا منه .... < o:p>
ولا غرابة في ذلك عندي الآن< o:p>
فكل القرى والمدن بل والناس أجمع تعرفه بزياراته العلمية< o:p>
وكان معي أحد أصدقائي وقتها< o:p>
طلب من الشيخ أن يدعوا له بالثبات , فدعا له< o:p>
ثم سأله الشيخ< o:p>
قال له ومن أين أنت؟ < o:p>
فقال من قرية اسمها مُلَيحَه< o:p>
فقال الشيخ ولماذا سميت مليحه< o:p>
قال صديقي لأن فيها ملح< o:p>
فضحك الشيخ< o:p>
فرحمه الله رحمة واسعة< o:p>
وأسكنه فسيح جناته< o:p>
وجعل قبره روضة من رياض الجنة< o:p>
وجعلنا ممن يتذكر عند هذه المصيبة بمصاب الأمة عند فقد حبيبها ونبيها صلى الله عليه وسلم< o:p>
كتبه أحد طلاب العلم< o:p>
الأخ>محمد بن عبدالله الشنو< o:p>
ـ [عمر السنيدي] ــــــــ [14 - 07 - 09, 01:49 ص] ـ
إنا لله وإنا إليه راجعون
غفر الله له ورحمه ورفع درجته
وأحسن الله عزائكم
ـ [اسلام سلامة علي جابر] ــــــــ [14 - 07 - 09, 01:51 ص] ـ
أسأل الله له الفردوس
لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى
إنا لله وإنا إليه راجعون
ـ [ابوحفص الأثرى] ــــــــ [14 - 07 - 09, 01:55 ص] ـ
إنا لله وإنا إليه رجعوان
اللهم اجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا منها
ـ [أبو داود الكناني] ــــــــ [14 - 07 - 09, 01:56 ص] ـ
إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا شيخ لمحزونون""
رحمك الله يا شيخ وأسكنك الفردوس الأعلى مع النبييِّن والصدِّيقين والشهداء
وحسن أولئك رفيقا
ـ [عبد القادر بن محي الدين] ــــــــ [14 - 07 - 09, 02:14 ص] ـ
وإننا نتضرع إلى الله تعالى القدير أن يجعل كل ما قدمه الشيخ رحمه الله للإسلام والمسلمين في ميزان حسناته , وأن يلحقه بالصالحين , ويسكنه فسيح جناته , ويلهم ذويه وأهل بيته الصبر والسلوان , وأن يحفظ لأمّتنا فقهاءها الأفاضل وعلماءها الأجلاّء , وأن ينفعنا بعلمهم , إنه ولي ذلك والقادر عليه.
اللهمّ لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده , واغفر لنا وله.
ـ [الحسن محمد حسن] ــــــــ [14 - 07 - 09, 02:18 ص] ـ
اللهم اغفر للشيخ عبد الله الجبرين وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين وارحمه واموات المسلمين
الحسن بن محمد السكندرى
ـ [طه محمد عبدالرحمن] ــــــــ [14 - 07 - 09, 02:32 ص] ـ
وصلتنى هذه المرثية للشيخ ابن جبرين رحمه الله من أحد الإخوة الأفاضل عبر البريد الإلكتروني:
مرثية الشيخ بن جبرين رحمه الله
هي الهواتفُ تأتيني فتُبْكيني ... وسابلُ الدمْع بالأحزان يُضنيني
أنَّ الكبيرَ كبيرَ النَّاس ودّعنا ** وغيَّبَ القبرُ جثمانَ بن جبرينِ
لقد بكيتُ وفيضُ الدّمْع يغمرُني **أستذكرُ الشَّيخ، والأشجانُ تُدميني
حتى ترجَّع منَّي الصوتُ منتحبًا ** والنَّاس تعْجبُ من حزني، وتسليني
تالله ما كان إلاَّ بالهُدى علمًا ** وما الذي عاشَ في علمٍ بمدفونِ
أما العلومُ فغيْضٌ من فضائلِهِ ** كالوردِ منْ بينِ أزهارِ البساتينِ
فتارةً في المعاني ينتقي دُررًا ** وتارةً في متونِ الحفظ للدّينِ
قد كان بالفضلِ بين الناس مشتهرًا ** بما له في المعالي من ميادينِ
حتى تبوَّأ فيها رأسَ قمِّتها ** تبوَّأَ الدرِّ تيجانَ السلاطينِ
ما كنت أحسبُ أنَّ الموتَ يخطفُهُ ** أستغفرُ الله من ظنِّي وتخْميني
وقد وجدتُ بأنَّ الظنَّ منشؤُه ** من آيةٍ هديُها في النفسِ تهَديني
اللهُ خلَّدَ بالإخلاصِ صفوتَه **ومَنْ يخُصُّ منِ الغرِّ الميامينِ
حامد بن عبدالله العلي
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)