فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80424 من 82138

فالتقيت بالشيخ وهو عند الإشارة القريبة من مسجد الدورة قبل صلاة العصر< o:p>

ذاهبا للمسجد< o:p>

فانطلقت خلفه وكنت في ذلك الوقت لا أعرف كيف التأدب< o:p>

مع العلماء نزلت من السيارة بسرعة عند المسجد , فنزل الشيخ< o:p>

وأعطاني ظهره يأخذ بعض حاجاته من السيارة فأطال علي< o:p>

فقلت له بهذه العبارة العامية< o:p>

"بتلتفت علي وإلا رحت"< o:p>

فما كان منه رحمه الله إلا أن أدار لي وجهه وهو يبتسم فتعجبت من أخلاقه وتعامله رحمه الله بحق كان خلوقا.< o:p>

ثالثًا< o:p>

"ما ني شيخ ... ما ني شيخ"< o:p>

وفي مرة من المرات كنت في فندق أجياد في العشر الأواخر من رمضان قبل عشر سنين وكنت صاعدا في اللفت< o:p>

فسمعت رجلين يقول أحدهما للآخر< o:p>

هل سمعت الخبر؟ < o:p>

فقال صاحبه وما هو؟ < o:p>

فقال: رأى اليوم أحد الشباب رؤيا وعبر له الشيخ يوسف المطلق أنها ليلة القدر< o:p>

فما كان من الآخر إلا وبكاء< o:p>

ففتح اللفت< o:p>

وأسرعت أُخبر أصدقائي عن الخبر< o:p>

ثم سبقتهم إلى طريقي للحرم.< o:p>

فركبت مع إحدى الباصات الذاهبة إلى الحرم وعند جلوسي فوجئت بالشيخ ابن جبرين جالسا بجنبي فقبلت رأسه وسألته عن خبر الرؤيا فما أجابني؟ < o:p>

ولما وصلنا إلى مسجد الحرم وكان وقت صلاة القيام< o:p>

كبر الشيخ عبد الرحمن السديس فتعجل الشيخ< o:p>

ورأيت امرأة مسنة وقفت أمام الشيخ والشيخ مسرعا< o:p>

في المشي تقول له يا شيخ عندي سؤال< o:p>

فقال لها الشيخ بهذا اللفظ< o:p>

"ما ني شيخ ما ني شيخ"< o:p>

حتى وصلنا إلى داخل المسجد فكبر< o:p>

وبعد انتهاء الصلاة< o:p>

قمت بإحضار الماء للشيخ فدعا لي فوجدت أنها< o:p>

فرصة لأسأله عن تأويل الرؤيا< o:p>

فقال لي< o:p>

أحلام ليل أو كظل زائل< o:p>

إن اللبيب بمثلها لا يخدع< o:p>

ثم سألني من أين أنت؟ < o:p>

فقلت له قرية من قرى الشرقية قريبة من النعيرية< o:p>

فقام الشيخ يعدد لي القرى حول النعيريه< o:p>

فتعجبت جدا منه .... < o:p>

ولا غرابة في ذلك عندي الآن< o:p>

فكل القرى والمدن بل والناس أجمع تعرفه بزياراته العلمية< o:p>

وكان معي أحد أصدقائي وقتها< o:p>

طلب من الشيخ أن يدعوا له بالثبات , فدعا له< o:p>

ثم سأله الشيخ< o:p>

قال له ومن أين أنت؟ < o:p>

فقال من قرية اسمها مُلَيحَه< o:p>

فقال الشيخ ولماذا سميت مليحه< o:p>

قال صديقي لأن فيها ملح< o:p>

فضحك الشيخ< o:p>

فرحمه الله رحمة واسعة< o:p>

وأسكنه فسيح جناته< o:p>

وجعل قبره روضة من رياض الجنة< o:p>

وجعلنا ممن يتذكر عند هذه المصيبة بمصاب الأمة عند فقد حبيبها ونبيها صلى الله عليه وسلم< o:p>

كتبه أحد طلاب العلم< o:p>

الأخ>محمد بن عبدالله الشنو< o:p>

ـ [عمر السنيدي] ــــــــ [14 - 07 - 09, 01:49 ص] ـ

إنا لله وإنا إليه راجعون

غفر الله له ورحمه ورفع درجته

وأحسن الله عزائكم

ـ [اسلام سلامة علي جابر] ــــــــ [14 - 07 - 09, 01:51 ص] ـ

أسأل الله له الفردوس

لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى

إنا لله وإنا إليه راجعون

ـ [ابوحفص الأثرى] ــــــــ [14 - 07 - 09, 01:55 ص] ـ

إنا لله وإنا إليه رجعوان

اللهم اجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا منها

ـ [أبو داود الكناني] ــــــــ [14 - 07 - 09, 01:56 ص] ـ

إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا شيخ لمحزونون""

رحمك الله يا شيخ وأسكنك الفردوس الأعلى مع النبييِّن والصدِّيقين والشهداء

وحسن أولئك رفيقا

ـ [عبد القادر بن محي الدين] ــــــــ [14 - 07 - 09, 02:14 ص] ـ

وإننا نتضرع إلى الله تعالى القدير أن يجعل كل ما قدمه الشيخ رحمه الله للإسلام والمسلمين في ميزان حسناته , وأن يلحقه بالصالحين , ويسكنه فسيح جناته , ويلهم ذويه وأهل بيته الصبر والسلوان , وأن يحفظ لأمّتنا فقهاءها الأفاضل وعلماءها الأجلاّء , وأن ينفعنا بعلمهم , إنه ولي ذلك والقادر عليه.

اللهمّ لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده , واغفر لنا وله.

ـ [الحسن محمد حسن] ــــــــ [14 - 07 - 09, 02:18 ص] ـ

اللهم اغفر للشيخ عبد الله الجبرين وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين وارحمه واموات المسلمين

الحسن بن محمد السكندرى

ـ [طه محمد عبدالرحمن] ــــــــ [14 - 07 - 09, 02:32 ص] ـ

وصلتنى هذه المرثية للشيخ ابن جبرين رحمه الله من أحد الإخوة الأفاضل عبر البريد الإلكتروني:

مرثية الشيخ بن جبرين رحمه الله

هي الهواتفُ تأتيني فتُبْكيني ... وسابلُ الدمْع بالأحزان يُضنيني

أنَّ الكبيرَ كبيرَ النَّاس ودّعنا ** وغيَّبَ القبرُ جثمانَ بن جبرينِ

لقد بكيتُ وفيضُ الدّمْع يغمرُني **أستذكرُ الشَّيخ، والأشجانُ تُدميني

حتى ترجَّع منَّي الصوتُ منتحبًا ** والنَّاس تعْجبُ من حزني، وتسليني

تالله ما كان إلاَّ بالهُدى علمًا ** وما الذي عاشَ في علمٍ بمدفونِ

أما العلومُ فغيْضٌ من فضائلِهِ ** كالوردِ منْ بينِ أزهارِ البساتينِ

فتارةً في المعاني ينتقي دُررًا ** وتارةً في متونِ الحفظ للدّينِ

قد كان بالفضلِ بين الناس مشتهرًا ** بما له في المعالي من ميادينِ

حتى تبوَّأ فيها رأسَ قمِّتها ** تبوَّأَ الدرِّ تيجانَ السلاطينِ

ما كنت أحسبُ أنَّ الموتَ يخطفُهُ ** أستغفرُ الله من ظنِّي وتخْميني

وقد وجدتُ بأنَّ الظنَّ منشؤُه ** من آيةٍ هديُها في النفسِ تهَديني

اللهُ خلَّدَ بالإخلاصِ صفوتَه **ومَنْ يخُصُّ منِ الغرِّ الميامينِ

حامد بن عبدالله العلي

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت