الصفحة 1484 من 3026

قَرَأنا على معقل بن عبيدالله, عن عمرو بن دينار, عن أبي عبيدة, عن عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: «كان يُصلِّي بنا الصبح حين يطلع الفجر، والمغرب حين تغيب الشمس، ثم يقول: هذه -والله- صلاتنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم» .

قال ابن عدي: «هذا لم يرفعه بهذا الإسناد عن عمرو غيرُ معقل، ورواه حماد بن زيد، وابن عيينة, عن عمرو ولم يرفعاه» .

ويُضَاف إليهما ابنُ جريج -كما تَقَدَّمَ-.

ومعقل بن عبيدالله هو: الجزري أبو عبدالله العبسي مولاهم، تَكَلَّم فيه بعضُهم، وخلاصة القول فيه ما قاله ابن عدي: «حسن الحديث» [1] .

ولكنَّه خالف مَنْ هم أوثق منه، وأكثر، بل وأَثْبَتُ في عمرو بن دينار. سُئِلَ الدارقطني عن أرفع الرواة, عن عمرو بن دينار؟ فقال: «ابن جريج، وابن عيينة، وشعبة، وحماد بن زيد» [2] . فروايته هذه شاذَّة.

** وفي الإسفار بالصبح وَرَدَ حديثُ رافع بن خديج -رضي الله عنه- مرفوعاً: «أَسْفِروا بالفجر فإنَّه أعظم للأجر» . أخرجه أبو داود، والترمذي [3] ، وقال الترمذي: «حديث حسن صحيح» [4] .

(1) الكامل 6/ 2446.

(2) سؤالات ابن بكير للدارقطني ص: 47، وينظر: شرح علل الترمذي 2/ 685.

(3) سنن أبي داود 1/294 رقم 424، كتاب الصلاة، باب في وقت الصبح، وجامع الترمذي 1/289 رقم 154، أبواب الصلاة، باب ما جاء في الإسفار بالفجر واللفظ له. وينظر - فيما وَرَدَ من أحاديث في هذا الباب:نصب الراية 1/235-240، ومجمع الزوائد1/320-323، والدراية1/103-104، والمشكاة1/194رقم 614، والسلسلة الصحيحة رقم:1115،والإرواء1/281 - 287 رقم 258.

(4) الجامع 1/290.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت