الصفحة 1497 من 3026

3-رواية كهيل بن حرملة:

أخرجها ابن أبي عاصم [1] ، والبزَّار [2] ، والطبري [3] ، والطحاوي [4] ، وابن حبَّان [5] ، والطبراني [6] من طريق صدقة بن خالد.

والحاكم [7] ، والطبراني [8] من طريق محمد بن شعيب بن شابور.

قالا: ثنا خالد بن دهقان, حدَّثني خالد سَبَلان, عن كهيل بن حرملة, عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنَّه أقبل حتى نزل دمشق، فنزل على أبي كلثوم الدوسي، فتذاكروا الصلاة الوسطى، فقال: «اختلفنا كما اختلفتم، ونحن بفناء بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فسأل الرَّجُل الصالح أبو هاشم بن عتبة -رضي الله عنه-، وقال: أَنَا أعلم لكم ذلك، فأتى رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم، فاستأذن عليه -وكان جريئاً عليه-، ثم خرج إلينا، فأعلمنا أنَّها صلاة العصر» .لفظ البزَّار.

(1) الآحاد والمثاني 1/402رقم 557.

(2) في «المسند» ، ينظر: كشف الأستار 1/197-198 رقم 391.

(3) جامع البيان في تأويل القرآن 2/574 - 575 رقم 5439.

(4) شرح معاني الآثار 1/174.

(5) الثقات 5/341-342.

(6) المعجم الكبير 7/361 رقم 7198، ومسند الشاميين 2/267 - 268 رقم 1315.

(7) المستدرك 3/638.

(8) المعجم الكبير 7/361 رقم 7198، ومسند الشاميين2/267 - 268 رقم 1315.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت