فهرس الكتاب
وذكره ابن حبَّان في «الثقات» [1] .
فالإسناد ضعيف؛ للجهل بحال كهيل بن حرملة.
** الراجح في الاختلاف على أبي هريرة -رضي الله عنه-:
رواية الوقف أرجح؛ إسنادها أَصَحُّ، ورَجَّحَها الدارقطني، ويشير إلى ترجيحها كلامُ البيهقي، وخَطَّأَ ابنُ معين المرفوعَ -وتَقَدَّمت أقوالهم-، وأسانيد المرفوع كُلُّها ضعيفة.
رَوَى الوقفَ أبو صالح ميزان وهو: «ثقة» ، وعبدالرحمن الطائفي، ولم أقف في ترجمته على جرحٍ، ولا تعديلٍ.
ورَوَى الرفعَ موسى بن وردان وهو: «صدوق ربما أخطأ» ، وكهيلُ بن حرملة: لم أقف في ترجمته على جرحٍ، ولا تعديلٍ.
ويلاحظ هنا مُرَجِّحٌ آخر للوقف؛ وهو أنَّ في رواةِ الوقف أبو صالح ميزان؛ وهو أوثق مِنْ راويَيْ الرفع، وتابعه الطائفي.
** ووَرَدَ في معنى حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- عدَّة أحاديث؛ منها:
1-حديث علي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم -يوم الأحزاب-: «شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر، مَلأَ الله بيوتهم، وقبورهم ناراً» ، ثم صلَّاها بين العشاءين بين المغرب، والعشاء. متفق عليه [2] ، واللفظ لمسلم.
(1) الثقات 6/255.
(2) صحيح البخاري 8/195 رقم 4533، كتاب التفسير، باب ژ ? ? ? ? ? ژ. وأخرجه في مواضع، ينظر: أرقام الأحاديث التالية: 2931 و4111 و6396،، صحيح مسلم 1/637 رقم 627، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب التغليظ في تفويت صلاة العصر، وأخرجه -أيضاً- في موضعٍ آخر: 1/436 و437، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب الدليل لمن قال: الصلاة الوسطى؛ هي صلاة العصر.