فهرس الكتاب
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم...» ، ومثَّل برواية أبي حذافة السهمي هذه، ثم قال: «وهو في «الموطأ» عن نافع عن ابن عمر -رضي الله عنهما- مِنْ قوله» [1] .
وقال ابن حجر: «قد ذكر الحاكمُ في «المدخل» حديث أبي حذافة، وجعله مثالاً لِمَا رَفَعَه المجروحون من الموقوفات» [2] .
وأبو حذافة أحمد بن إسماعيل السهمي، قال الذهبي عنه: «ضُعِّف» [3] ، وقال ابن حجر: «سماعه للموطأ صحيح، وخَلَّطَ في غيره» [4] .
وعلي بن جندل الوراق لم أقف عليه.
** الراجح في الاختلاف على نافع:
رواية الوقف أَصَحُّ؛ إسنادها أَصَحُّ، رواها عبيدالله بن عمر، وإسناده صحيح، وتابعه عبدالله بن نافع، وإسناده ضعيف.
وأمَّا الرفع؛ فرواه مالكٌ؛ وهو إمام حُجَّة، ومُقَدَّم في حديث نافع، مثل عبيدالله، ولكنَّ إسناده، دون إسناد عبيدالله -كما تَقَدَّم بيانه-.
على أنَّ الحاكم عزاه إلى «الموطأ» , عن نافع, عن ابن عمر -رضي الله عنهما موقوفاً -كما تَقَدَّمَ-، وعزاه إليه ابن دقيق العيد، وقال: «ما رواه
(1) المدخل إلى الإكليل ص:61.
(2) التلخيص الحبير 1/176.
(3) الكاشف رقم: 8.
(4) التقريب رقم:9.