فهرس الكتاب
ومِمَّن رَجَّحَ الموقوفَ ابنُ عبدالهادي، قال: «رواه الدارقطني موقوفاً مِنْ قول ابن عمر -رضي الله عنهما-؛ وهو أشبه» [1] .
ورَجَّحَه الألباني [2] .
وضَعَّف الذهبي المرفوعَ، وقال: «فيه نكارة» [3] .
وتعقَّب المناويُّ السيوطي في رمزه للحديث بالصِّحَة [4] ، وقال: «رَمَزَ المصنِّفُ (يعني: السيوطي) لِصِحَّته؛ وهو غير الصَّواب» [5] .
ثم ذَكَرَ كلامَ الذهبي، وابن عبدالهادي -المُتَقَدِّم-.
وحَكَمَ ابنُ عساكر على طريقي الرفع إلى مالك بالغرابة -كما تَقَدَّمَ-.
** وفي الباب وَرَدَ حديثُ عبدالله بن عمرو -رضي الله عنهما- مرفوعاً: وفيه: «فإذا صَلَّيتُم المغربَ؛ فإنَّه وقتٌ إلى أنْ يَسْقُط الشَّفَقُ» . أخرجه مسلم [6] ، وفي لفظٍ له: «ووقت المغرب ما لم يَسْقُط ثور الشَّفَقِ» [7] .
(1) التنقيح 1/627.
(2) السلسلة الضعيفة 8/ 234.
(3) تنقيح التحقيق 2/7.
(4) الجامع الصغير 4/177.
(5) فيض القدير 4/177.
(6) صحيح مسلم 1/426 رقم 612، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب أوقات الصلوات الخمس.
(7) المصدر السابق 1/427.