فهرس الكتاب
الوجه الثاني: رُوي عنه به موقوفاً.
الوجه الثالث: رُوي عنه, عن يزيد بن أبي حبيب, عن أسلم, عن أبي أيوب -رضي الله عنه- موقوفاً.
أوَّلاً: الاختلاف على إبراهيم بن سعد:
** تخريج رواية الوجه الأوَّل:
أخرجها أحمد [1] ، والدولابي [2] ، والطبراني [3] من طرقٍ إلى يعقوب ابن إبراهيم بن سعد، قال: ثنا أبي, عن ابن إسحاق، قال: حدَّثني يزيد بن أبي حبيب المصري, عن مرثد بن عبدالله اليزني -ويزن بطن من حمير- قال: «قدم علينا أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري -رضي الله عنه- صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مصر غازياً، وكان عقبة بن عامر بن عيسى الجهني -رضي الله عنه- أَمَّرَهُ علينا معاويةُ بن
أبي سفيان -رضي الله عنهما- قال فحَبَسَ عقبةُ بن عامر -رضي الله عنه- بالمغرب، فلَمَّا صَلَّى قام إليه أبو أيوب الأنصاري -رضي الله عنه- فقال له: يا عقبة، أهكذا رأيتَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يُصلِّي المغرب؟ أَمَا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «لا تزال أُمَّتي بخيرٍ، أو على الفطرة؛ ما لم يُؤخِّروا المغرب حتى تشتبك النجوم» . قال: فقال: بلى، قال: فما حملك على ما صنعت؟ قال: شغلت، قال: فقال أبو
(1) المسند 4/147.
(2) الكنى والأسماء 1/15.
(3) المعجم الكبير 4/183رقم 4083.