فهرس الكتاب
وابن خزيمة من طريق عبدالأعلى [1] ، وزياد بن عبدالله [2] .
والحاكم [3] ، والبيهقي [4] من طريق يزيد بن هارون.
جميعهم, عن محمد بن إسحاق، قال: حدَّثني يزيد بن أبي حبيب, عن مرثد بن عبدالله، قال: قَدِمَ علينا أبو أيوب؛ وعقبة بن عامر -رضي الله عنهما- يومئذ على مصر، فأخَّر المغرب، فقام إليه أبو أيوب -رضي الله عنه- فقال: ما هذه الصلاة يا عقبة؟ قال: شُغلنا، قال: أمَا والله ما بِي إلَّا أنْ يَظُنَّ الناسُ أنَّك رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصنع هذا، أَمَا سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «لا تزال أُمَّتي بخير، أو على الفطرة؛ ما لم يُؤَخّر المغرب إلى أنْ تشتبك النجوم» .
** الإسناد حسن؛ ابن إسحاق: «صدوق» -تقدَّم-، وهو مدلِّس، ولكنَّه صرَّح بالتحديث.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرِّجاه» [5] .
ووافقه الذهبي، وقال: «على شرط مسلم» [6] .
ورَمَزَ السيوطي [7] له بالصِحَّة.
وقال الألباني: «إسناده حسن» [8] ، وقال مَرَّة: «حسن صحيح» [9] ، وقال مرَّة: «صحيح» [10] . وهذا باعتبار متابعاته، وشواهده.
ثانياً: الاختلاف على عبدالحميد بن جعفر:
** تخريج رواية الرفع:
أخرجها الطبراني [11] قال: حدثنا أحمد بن عمرو الخلال المكي, ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب, ثنا عبدالله بن موسى التيمي, عن عبدالحميد ابن جعفر, عن يزيد بن أبي حبيب, حدَّثني أسلم أبو عمران, أنَّه سمع أبا أيوب -رضي الله عنه- عن النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم نحوه. اهـ. يعني: نحو حديث: «صَلُّوا صلاة المغرب مع سقوط الشمس؛ بادروا بها طلوع النَّجم» .
** الإسناد ضعيف؛ عبدالله بن موسى التيمي، قال ابن حبَّان عنه: «في أحاديثه رفعُ الموقوف، وإسنادُ المرسل كثيراً، حتى يَخْطُر بِبَالِ مَن
(1) صحيح ابن خزيمة 1/174رقم 339.
(2) المصدر السابق 1/175.
(3) المستدرك 1/190-191.
(4) السنن الكبرى 1/370.
(5) المستدرك 1/191.
(6) تلخيص المستدرك 1/191.
(7) الجامع الصغير 6/396.
(8) حاشية المشكاة1/193رقم 2، والإرواء 4/33، وعبارته في الأخير: «سند جيِّد» .
(9) صحيح أبي داود رقم: 403.
(10) صحيح الجامع رقم: 7285.
(11) المعجم الكبير 4/176رقم 4059.