وقال السيوطي: «من المرفوع اتِّفاقاً الأحاديث التي فيها ذكر صفة النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، ونحو ذلك» [1] .
وحكى الاتِّفاق على ذلك -أيضاً- البقاعي [2] .
سادساً: قال الخطيب: «ينبغي لمن أراد تخريج مسانيد الصحابة أنْ يعرف المتون المرفوعة من الموقوفة، فإنَّ فيها ما يُشْكِل على مَنْ لم يكن عارفاً بصناعة الحديث» [3] .
(1) تدريب الراوي 1/187.
(2) النكت الوفيّة ص: 43 «رسالة» .
(3) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 2/290.