فهرس الكتاب
وضَعَّفَها البوصيري، وأشار لضعفها ابنُ الملقِّن -كما تَقَدَّمَ-.
وأمَّا رواية الرفع؛ فلم أقف على إسنادها، وحَسَّنَها ابنُ حجر -كما تَقَدَّمَ-.
ومَالَ بعضُ الأَئمَّة إلى ترجيح رواية الوقف:
قال يحيى بن معين: «كان شعبة يُضَعِّفُ حديثَ أبي بشر, عن مجاهد [1] ، وقال: ما سمع منه شيئاً؛ إنَّما رواه ابن عمر -رضي الله عنهما-، عن أبي بكر الصِّدِّيق -رضي الله عنه- موقوفاً» [2] .
وقال الترمذي للبخاري: «إنَّه يُرْوى عن ابن عمر -رضي الله عنهما- عن النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، ويُرْوى عن ابن عمر -رضي الله عنهما-، عن أبي بكر الصِّدِّيق -رضي الله عنه-، قال البخاري: يُحْتَملُ هذا، وهذا» [3] .
وقال الدارقطني: «قول أبي الصِّدِّيق, عن ابن عمر -رضي الله عنهما- عن أبي بكر الصِّدِّيق -رضي الله عنه- أشبه» [4] .
(1) هو حديث مجاهد، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- عن النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم في صفة التشهُّد؛ تقدَّم برقم: (127) .
(2) التلخيص الحبير 1/267.
(3) علل الترمذي الكبير 1/226.
(4) العلل (4/ق 76/ب) .