الصفحة 2042 من 3026

الحارث, عنه، ولم يرفعه، وفيه من الزيادة: «ما طَابَ فهو لله، وما خَبُثَ فلغيره» . ذكر ذلك ابن حجر [1] .

ورواه سعدان بن نصر, عن وكيع به، ولكنَّه جعل إسرائيلَ بدل الأعمش، ولفظه: عن علي -رضي الله عنه-: «كان إذا تَشَهَّد قال: بسم الله» . أخرجه البيهقي [2] .

قال البيهقي: «رُوِي عن وكيع, عن الأعمش, عن أبي إسحاق, عن الحارث, أنَّ عليَّاً -رضي الله عنه- كان إذا تَشَهَّد قال: «بسم الله، وبالله» . والحارث لا يُحْتَجُّ بمثله» [3] .

** الإسناد ضعيف جدَّاً؛ الحارث هو: الأعور اتُّهم -تقدَّم-.

وأبو إسحاق مدلِّس، وقد عنعن، واختلط، ولم يُذْكَر الأعمش في الرواة عنه قبل الاختلاط.

قال شعبة، والعجلي: «لم يسمع أبو إسحاق من الحارث سوى أربعة أحاديث» ، زاد العجلي: «وسائر ذلك؛ إنَّما هو كتاب أخذه» [4] .

وضَعَّفَ البيهقي الحديثَ -كما تَقَدَّمَ-، وابنُ حجر، وقال: «فيه الحارث الأعور؛ وهو ضعيف» [5] .

(1) التلخيص الحبير 1/267.

(2) السنن الكبرى 1/143.

(3) المصدر السابق.

(4) ينظر: تهذيب الكمال 5/245 - 246.

(5) نتائج الأفكار 2/180.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت