فهرس الكتاب
بيده، وقال بعضهم: قال: أخذ علقمة بيدي، وحدَّثني: أنَّ عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- أخذ بيده، وأنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم أخذ بيد عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- فعلَّمه التَّشَهُّد في الصلاة، فقال: «قل: التَّحيَّاتُ...» ، وذكره ثم قال: «إذا فعلت هذا، أو قضيت هذا فقد قضيت صلاتك؛ إنْ شئت أنْ تقوم فقم، وإنْ شئت أنْ تقعد فاقعد» .
قال أحمد بن يونس في حديثه عن زهير: «أراه قال: أشهد أنْ لا إله إلَّا الله، وأشهد أنَّ محمَّداً عبده، ورسوله» ، قال أحمد بن يونس: «قلتُ لزهير: أليس فيه: أشهد أنْ لا إله إلَّا الله، وأشهد أنَّ محمَّداً عبده ورسوله؟ قال: نعم. وكان زهير لا يَشُكُّ أنَّه في الحديث، ولكنَّه رَأَى بعضَه امتحي، أو تخرّق فهاب، وكأنَّه لا يَشُكُّ أنَّه فيه» .
قال الخطيب: «قد رواه الحسن بن مكرم بن حسان البزار, عن أبي النضر, عن زهير؛ فلما بَلَغَ إلى الشهادتين، قال زهير: حدَّثني مَنْ سَمِعَ الحسن بن الحر، قال: أشهد أنْ لا إله إلَّا الله... وساق نَصَّه» . اهـ.
** الرواة عن زهير كلُّهم ثقات، ومعظمهم حفَّاظ، والإسناد إليهم فيه شيخ الخطيب وهو: أبو النصر أحمد بن عبدالملك بن عبدالله القطان المعروف بابن الحواجبي؛ وهو ابن أخت أبي القاسم الأزهري، قال الخطيب: «كتبتُ عنه شيئاً يسيراً، وكان أُمِّيَّاً لا يكتب، وسماعه في كتب خاله، مات قُرْبَ آخر سنة448هـ» [1] .ولم يذكر فيه جرحاً، ولا تعديلاً.
(1) تاريخ بغداد 1/267.