فهرس الكتاب
ضعيفة -كما تَقَدَّم بيانه-.
وأمَّا رواية الرفع؛ فقد رواها أبو رزين الأسدي، وأبو عبدالرحمن السلمي في وجهٍ عنهما مرجوحٍ ضعيفٍ.
ورَجَّحَ الدارقطني الوقفَ -كما تَقَدَّمَ-.
**ووَرَدَ في التسليمتين في الصلاة عن اليمين، والشمال عدَّةُ أحاديث؛ منها:
1-حديث سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- «كُنْتُ أَرَى رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم يُسَلِّمُ عن يمينه، وعن يساره حتى أَرَى بياض خده» .أخرجه مسلم [1] .
2 -حديث جابر بن سمرة -رضي الله عنه- قال: «كنَّا إذا صَلَّينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا: السَّلام عليكم ورحمة الله، السَّلام عليكم ورحمة الله، وأشار بيده إلى الجانبين، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: عَلَامَ تُوْمِئُون بأيديكم؛ كأنَّها أذناب خيلٍ شُمسٍ؟ إنَّما يكفي أحدكم أنْ يضع يده على فخذه، ثم يُسَلِّمُ على أخيه مِنْ على يمينه، وشماله» . أخرجه مسلم [2] .
(1) صحيح مسلم 1/409 رقم 582، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب السَّلام للتحليل من الصلاة عند فراغها وكيفيته.
(2) صحيح مسلم1/322 رقم431، كتاب الصلاة، باب الأمر بالسكون في الصلاة.