بأس» [1] ، وزاد في رواية أبي داود: «حديثه مقارب» ، وقال العجلي: «ثقة» [2] ، وقال أبو حاتم: «صالح» [3] ، وقال النسائي: «لا بأس به» [4] ، وقال ابن عدي: «له أحاديث غرائب حسان، وأرجو أنَّها مستقيمة؛ وإنَّما يهم عندي في الشيء بعد الشيء؛ يرفع موقوفاً، ويوصل مرسلاً، لا عن تَعَمُّدٍ» [5] ، وقال ابن حجر: «وثَّقه ابن نمير، وموسى بن هارون، والحاكم أبو عبدالله» [6] ، وقال يعقوب الفسوي: «ليِّن الحديث» [7] ، وقال الساجي: «روى عن هشام بن عروة، وسهيل بن أبي صالح أحاديثَ لا يتابع عليها، أَرْوَى الناس عنه عبدُالله بن وهب» [8] ، وقال ابن حبَّان: «يَرْوي عن عبيدالله بن عمر [9] ، وغيره من الثقات أشياءَ موضوعةً، يتخايل إلى مَنْ يسمعها؛ أنَّه كان المتعمِّد [10] لها» [11] .
(1) مسائل الإمام أحمد «رواية صالح» 3/112 رقم 1454، وسؤالات أبي داود للإمام أحمد ص: 234 - 235 رقم 232.
(2) معرفة الثقات 1/402.
(3) الجرح والتعديل 4/42.
(4) تاريخ بغداد 9/69، وتهذيب الكمال 10/530.
(5) الكامل 3/1237.
(6) تهذيب التهذيب 4/50.
(7) المعرفة والتاريخ 3/138.
(8) تاريخ بغداد 9/68، وتهذيب الكمال 10/530.
(9) في «المجروحين» -المطبوع-: «عمرو» .
(10) في «المصدر السابق» -المطبوع-: «المعتمد» .
(11) المجروحين 1/319.