-تقدَّم-، ولكنْ تابعه عبدالعزيز الدراوردي -عند ابن المنذر- وهو: «صدوق» ؛ فالإسناد حسن.
وأما أبو شهاب في إسناد البيهقي؛ فهو الحناط عبد ربه بن نافع:
«صدوق يهم» -تقدَّم-.
** تنبيه:
في لفظ البيهقي زيادة: «ليلة الفطر» استغربها البيهقي -كما تَقَدَّمَ- وفي إسنادها يحيى بن سعيد العطار وهو: «ضعيف» [1] ، وفيها محمد ابن مصفى الحمصي: «صدوق له أوهام، وكان يُدَلِّس» -تقدَّم-، وفيها أبو شهاب، وتَقَدَّمَ بيان حاله.
** تخريج رواية أسامة بن زيد:
أخرجها الفريابي [2] قال: ثنا أبو همام, ثنا عبدالله بن المبارك، قال: أخبرني أسامة, عن نافع, عن ابن عمر -رضي الله عنهما-: «أنَّه كان إذا خَرَجَ في الأضحى، والفطر يُكَبِّر» .
وأخرجها الفريابي -أيضاً- مقروناً مع عبدالله بن عمر العمري -كما تَقَدَّمَ-.
** الإسناد فيه أسامة بن زيد؛ وهو يَحْتَمِل أنْ يكون:
أسامة بن زيد الليثي مولاهم المدني، من السابعة، مات سنة 153هـ،
(1) التقريب رقم: 7558.
(2) أحكام العيدين ص: 117رقم 56.