-تقدَّم-.
** الراجح في الاختلاف على عبيدالله بن عمر:
رواية الوقف أَصَحُّ؛ لأنَّ رواتها أكثر، وإسنادها أَصَحُّ.
ومدار روايتي الرفع على نعيم بن حماد وهو: «صدوق يُخطئ كثيراً» .
ورَجَّحَ الوقفَ ابنُ عدي -كما تَقَدَّمَ-، والبخاري، والدارقطني، والبيهقي، والذهبي؛ وهذه أقوالهم:
قال البخاري: «الصحيح مَا رَوَى مالك، وعبدالله [1] ،والليث، وغير واحد من الحفَّاظ, عن نافع, عن أبي هريرة -رضي الله عنه- فعله» [2] .
وقال الدارقطني: «حَدَّثَ به نعيم بن حماد, عن ابن المبارك، وعبدة ابن سليمان, عن عبيدالله, عن نافع, عن أبي هريرة -رضي الله عنه- مرفوعاً إلى النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، والصحيح عن مالك، وعبيدالله، وشعيب بن أبي حمزة, عن نافع, أنَّه صَلَّى خلف أبي هريرة -رضي الله عنه- موقوفاً» [3] .
وقال البيهقي: «الموقوف عن أبي هريرة -رضي الله عنه- لا شَكَّ في صِحَّته» [4] .
(1) كذا في «علل الترمذي الكبير» -المطبوع- ولَعَلَّ الصَّواب: «عبيدالله» ؛ لأنَّه من رواة هذا الحديث.
(2) علل الترمذي الكبير1/290.
(3) العلل 9/46.
(4) ينظر: مختصر خلافيات البيهقي 2/368، والبدر المنير ص:199 «رسالة/ تحقيق: إبراهيم العبيد» .