فهرس الكتاب
تكبيرات، وقرأ: {ں ? ? ?} [1] ، وقرأ في الثانية: {? ? ٹ ٹ} [2] ، وكَبَّر فيها خمس تكبيرات» .
** الإسناد ضعيف جدَّاً؛ محمد بن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالرحمن بن عوف، قال البخاري، والنسائي عنه: «منكر الحديث» [3] ، وقال النسائي في موضعٍ آخر: «متروك الحديث» [4] ، وقال الذهبي: «ضَعَّفُوه» [5] ، وأبوه هو: عبدالعزيز بن عمر بن عبدالرحمن بن عوف، روى عنه ابنُه محمدُ بن عبدالعزيز، قال ابن القطَّان: «مجهول الحال» [6] .
قال الحاكم -بعد تخريجه-: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرِّجاه» .
وتَعَقَّبَه الذهبي [7] ، والزيلعي [8] ، وابنُ عبدالهادي [9] ، وأبو الطيب [10] ، فذكروا تضعيفَ محمد بن عبدالعزيز، وزاد الزيلعي، وأبو الطيب سبباً آخر؛ وهو جهالة أبيه، وقال أبو الطيب: «في تصحيحه نظرٌ» [11] .
وقال البيهقي: «محمد بن عبدالعزيز هذا غير قوي؛ وهو بما قبله من الشواهد يقوى» .
وتَعَقَّبَه ابنُ التركماني فقال: «أَغْلَظُوا القول فيه» [12] . ثم ذَكَرَ كلامَ البخاري، والنسائي، والدارقطني، وأبي حاتم فيه.
وأَعَلَّه عبدُالحقِّ [13] ، وابنُ القطَّان [14] بِضَعْفِ محمد بن عبدالعزيز.
وأَعَلَّه ابنُ القطَّان [15] -أيضاً- بجهالة أبيه.
وقال ابن عبدالهادي: «حديث منكر» [16] .
وقال ابن حجر: «رواه البيهقي, عن ابن عباس-رضي الله عنهما-؛ وهو ضعيف» [17] .
2-رواية إسحاق بن عبدالله بن كنانة:
(1) سورة الأعلى/الآية: (1) .
(2) سورة الغاشية/الآية: (1) .
(3) التاريخ الكبير 1/167، واللسان 5/260.
(4) كتاب الضعفاء والمتروكين رقم: 528.
(5) المغني 2/608، والديوان رقم: 3849.
(6) بيان الوهم والإيهام 3/158، وينظر: 2/118 منه.
(7) تلخيص المستدرك 1/326.
(8) نصب الراية 2/240.
(9) التنقيح 2/1261.
(10) التعليق المغني 2/66-67.
(11) المصدر السابق.
(12) الجوهر النقي 3/347.
(13) الأحكام الوسطى 2/81.
(14) التعليق المغني 2/66-67.
(15) بيان الوهم والإيهام 3/ 118 ,158.
(16) التنقيح 2/1261.
(17) التلخيص الحبير 2/85.