الصفحة 2902 من 3026

» . لفظ ابن حبَّان، ونحوه لفظ البيهقي، والخطيب.

ولفظ الدارقطني: «كان رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم إذا صَلَّى الصبح من غداة عرفة يقبل على أصحابه فيقول: على مكانكم، ويقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلَّا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، فيُكَبِّر مِنْ غداة عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيَّام التشريق» . وقَرَنَ الدارقطني في إسناده أبا جعفر الباقر مع عبدالرحمن بن سابط.

** الإسناد ضعيف جدَّاً؛ عمرو بن شمر: «متروك» ، وجابر؛ هو الجعفي: اتُّهم - تَقَدَّمَا -.

وعبدالرحمن بن سابط، قال ابن حجر: «ويقال: ابن عبدالله بن سابط؛ وهو الصحيح، ويقال: ابن عبدالله بن عبدالرحمن الجمحي المكي، ثقة كثير الإرسال، من الثالثة مات سنة ثماني عشرة» [1] ، قال الدوري: «قيل ليحيى: سمع من جابر -رضي الله عنه-؟ قال: لا، هو مرسل» [2] .

وتابعه أبو جعفر الباقر عند الدارقطني، ولكنَّ العِلَّةَ فيمن قبلهما.

وضَعَّفَ الأئمَّةُ الحديثَ:

قال البيهقي: «عمرو بن شمر، وجابر الجعفي لا يُحْتَجُّ بهما» .

وقال ابن الجوزي: «هذا حديث لا يثبت» .

وقال ابن الملقِّن: «هذا إسناده واهٍ؛ عمرو متروك زائغ كذَّاب؛ كما

(1) التقريب رقم:3867.

(2) التاريخ لابن معين «رواية الدوري» 2/348.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت