فهرس الكتاب
وذكره ابن العجمي [1] فيمن رُمِي بوضع الحديث.
وأبو جعفر هو: الباقر، وتَقَدَّمَت روايتُه عن جابر -رضي الله عنه- مباشرة، وهنا بواسطة علي بن الحسين.
ومحمد بن جنيد، يشتبه بأكثر من راوٍ [2] .
3-رواية أبي جعفر محمد بن علي الباقر:
أخرجها الدارقطني [3] قال: حدثنا عبدالله بن يحيى الطلحي, ثنا محمد ابن عبدالله بن سليمان, ثنا محفوظ بن نصر الهمداني, ثنا عمرو بن شمر, عن جابر, عن محمد بن علي, عن جابر بن عبدالله -رضي الله عنهما-: «أنَّ النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم كَبَّر في يوم عرفة، وقَطَعَ في آخر أيَّام التشريق» .
وتَقَدَّمَ أنَّ الدارقطني أخرجه عن أبي جعفر الباقر مقروناً بابن سابط.
وقال ابن القطَّان: «ورواه محفوظ بن نصر...» ، وذكر روايته، ثم قال: «أسقط من الإسناد علي بن حسين» [4] .
** الإسناد ضعيف جدَّاً؛ لحال عمرو، وجابر -تَقَدَّمَا في إسناد الروايتين السابقتين -.
ومحفوظ بن نصر، قال ابن الملقِّن: «محفوظ هذا لا أعلم حاله» [5] .
4-رواية أبي الزبير:
ذكرها الخطيب [6] ، والذهبي [7] ، وابن حجر [8] ولم يسوقوا إسنادها.
ونقل الخطيبُ بإسناده إلى ابن حيان قال: «وجدت في كتاب أَبِي بخطِّ يده: سُئِلَ أبو زكريا [9] , عن الحكم بن مروان؟ فقال: ما أراه إلَّا كان صدوقاً، قلت له: ما أَنْكَرْتُم عليه بشيءٍ؟ قال: أمَّا أنَا فما أَنْكَرْتُ عليه بشيءٍ، قلت له: إنَّه حَدَّثَ بحديثٍ عن زهير, عن أبي الزبير, عن جابر -رضي الله عنه-: «أنَّ النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم كَبَّرَ غداة عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيَّام التشريق» . فقال أبو زكريا: هذا باطل ريح شُبِّه له» . ونَقَلَه -أيضاً- الذهبي، وابن حجر.
** تخريج رواية الوقف:
أخرجها الدارقطني [10] قال: حدثنا محمد بن عمرو بن البختري, ثنا أحمد بن الخليل, ثنا محمد بن عمر، قال: حدثنا ربيعة بن عثمان, عن سعيد
(1) الكشف الحثيث ص:179.
(2) ينظر: تراجم رجال الدارقطني للوادعي رقم: 956.
(3) السنن 2/49.
(4) بيان الوهم والإيهام 3/105.
(5) البدر المنير ص:240 «رسالة/تحقيق: إبراهيم العبيد» .
(6) تاريخ بغداد 8/226.
(7) الميزان 1/578.
(8) اللسان 2/338.
(9) هو: ابن معين.
(10) السنن 2/50-51.