الصفحة 2920 من 3026

لقبه عارم، قال ابن حجر: «ثقة ثبت تغيَّر في آخر عمره» -تقدَّم-.

وقد اختلط، واختُلف في سَنَةِ اختلاطه:

فقيل: سنة 216هـ، وهو قول أبي داود السجستاني.

وقيل: سنة 215هـ، وهو قول جَدِّ العقيلي.

وقيل: سنة 220هـ، وهو قول أبي حاتم الرازي.

وسماع علي بن عبدالعزيز كان في سنة 217هـ [1] .

وعلى القولين: الأَوَّل، والثاني يكون سماعه بعد الاختلاط.

وعلى القول الثالث يكون قبل الاختلاط.

وسَبَقَ الكلامُ على هذه المسألة [2] .

وتَقَدَّمَ عن الدارقطني نفيه أنْ يكون قد ظَهَرَ له بعد اختلاطه حديثٌ منكرٌ، وهو من أثبت الرواة عن حماد بن زيد.

** الراجح على حماد بن زيد:

يظهر أنَّ روايةَ الرفع أرجح؛ لأنَّ إسنادَها أَصَحُّ.

ومدار الإسناد على حماد بن زيد, عن عاصم, عن أبي وائل, عن عبدالله -رضي الله عنه-.

وعاصم هو: ابن أبي النجود حسن الحديث؛ فالإسناد حسن.

ثانياً: الاختلاف على يزيد بن زريع:

(1) ينظر: الكواكب النيرات ص: 386 - 392.

(2) ينظر: حديث رقم (149) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت