فهرس الكتاب
لقبه عارم، قال ابن حجر: «ثقة ثبت تغيَّر في آخر عمره» -تقدَّم-.
وقد اختلط، واختُلف في سَنَةِ اختلاطه:
فقيل: سنة 216هـ، وهو قول أبي داود السجستاني.
وقيل: سنة 215هـ، وهو قول جَدِّ العقيلي.
وقيل: سنة 220هـ، وهو قول أبي حاتم الرازي.
وسماع علي بن عبدالعزيز كان في سنة 217هـ [1] .
وعلى القولين: الأَوَّل، والثاني يكون سماعه بعد الاختلاط.
وعلى القول الثالث يكون قبل الاختلاط.
وسَبَقَ الكلامُ على هذه المسألة [2] .
وتَقَدَّمَ عن الدارقطني نفيه أنْ يكون قد ظَهَرَ له بعد اختلاطه حديثٌ منكرٌ، وهو من أثبت الرواة عن حماد بن زيد.
** الراجح على حماد بن زيد:
يظهر أنَّ روايةَ الرفع أرجح؛ لأنَّ إسنادَها أَصَحُّ.
ومدار الإسناد على حماد بن زيد, عن عاصم, عن أبي وائل, عن عبدالله -رضي الله عنه-.
وعاصم هو: ابن أبي النجود حسن الحديث؛ فالإسناد حسن.
ثانياً: الاختلاف على يزيد بن زريع:
(1) ينظر: الكواكب النيرات ص: 386 - 392.
(2) ينظر: حديث رقم (149) .