فهرس الكتاب
وابن حجر: «ضعيف» [1] .
وأبو خزيرة لم أعرفه.
** الراجح في الاختلاف على ابن مسعود -رضي الله عنه-:
جاء الحديث عن ابن مسعود -رضي الله عنه- من طريق أبي وائل، وعلقمة:
أمَّا طريق أبي وائل:
فالرفع عنه هو الراجح الثابت، وأمَّا الوقف ففي إسناده مقال.
وأمَّا طريق علقمة:
فرواه عنه إبراهيمُ النخعي، ومنه تَفَرَّع الخلاف؛ فرواه الأعمش، وأبو معشر - في الراجح عنهما - عن إبراهيم به موقوفاً.
وإسناد الأعمش صحيح، وإسناد أبي معشر حسن.
ورواه يحيى البكاء, عن إبراهيم به مرفوعاً، وإسناده موضوع.
ويَتَبَيَّنُ بهذا صِحَّة الوجهين عن ابن مسعود -رضي الله عنه-، والموقوف في حكم المرفوع؛ لأنَّه لا يقال بالرأي.
ويُسْتَثْنَى مِنْ صِحَّة الحديث ما زاده حسام بن مِصَكٍّ في روايته؛ وهو قوله: «قيل: وما موت الحمار؟ قال: موت الفجأة» . فمع ضعفها اختُلف فيها؛ فجاءت مرفوعةً، وموقوفةً، ومقطوعةً، واختلف على حسام في لفظه.
** وللحديث شاهد من حديث بريدة بن الحصيب -رضي الله
(1) الكاشف رقم: 6247، والتقريب رقم: 7645.