الصفحة 2932 من 3026

وابن حجر: «ضعيف» [1] .

وأبو خزيرة لم أعرفه.

** الراجح في الاختلاف على ابن مسعود -رضي الله عنه-:

جاء الحديث عن ابن مسعود -رضي الله عنه- من طريق أبي وائل، وعلقمة:

أمَّا طريق أبي وائل:

فالرفع عنه هو الراجح الثابت، وأمَّا الوقف ففي إسناده مقال.

وأمَّا طريق علقمة:

فرواه عنه إبراهيمُ النخعي، ومنه تَفَرَّع الخلاف؛ فرواه الأعمش، وأبو معشر - في الراجح عنهما - عن إبراهيم به موقوفاً.

وإسناد الأعمش صحيح، وإسناد أبي معشر حسن.

ورواه يحيى البكاء, عن إبراهيم به مرفوعاً، وإسناده موضوع.

ويَتَبَيَّنُ بهذا صِحَّة الوجهين عن ابن مسعود -رضي الله عنه-، والموقوف في حكم المرفوع؛ لأنَّه لا يقال بالرأي.

ويُسْتَثْنَى مِنْ صِحَّة الحديث ما زاده حسام بن مِصَكٍّ في روايته؛ وهو قوله: «قيل: وما موت الحمار؟ قال: موت الفجأة» . فمع ضعفها اختُلف فيها؛ فجاءت مرفوعةً، وموقوفةً، ومقطوعةً، واختلف على حسام في لفظه.

** وللحديث شاهد من حديث بريدة بن الحصيب -رضي الله

(1) الكاشف رقم: 6247، والتقريب رقم: 7645.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت