فهرس الكتاب
عند ذلك؛ خَرَجَ مِنْ ذنوبه كيوم ولدته أُمُّه، قال: لِيَلِهِ أقربكم منه إنْ كان يعلم؛ فإنْ كان لا يعلم فَمَنْ تَرَونَ أنَّ عنده حَظَّاً مِنْ ورعٍ، وأمانةٍ» . لفظ أحمد بن عبدالملك عند أحمد، ونحوه لفظ البقيَّة.
قال أبو نعيم: «غريب من حديث سلام عن جابر» .
قال ابن عدي: «لا أعلم يَرْويه عن جابر غير سلام» [1] .
وتابعه عن جابر حسينُ بن عمران، وحسنُ الخلقاني؛ وستأتي روايتهما.
** الإسناد إلى جابر الجعفي صحيح.
ورُوي عن سلام, عن حسين, عن جابر به؛ وسيأتي في كلام الدارقطني.
2-رواية حسين بن عمران الجهني:
أخرجها الطبراني [2] قال: حدثنا محمد بن إبراهيم العسال، نا سليمان الشاذكوني, نا روح بن عطاء بن أبي ميمونة, نا حسين بن عمران, عن جابر الجعفي, عن الشعبي, عن يحيى بن الجزار, عن عائشة -رضي الله عنها- أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم قال: «مَنْ غَسَّل امْرَأً ميِّتاً، فأَدَّى فيه الأمانة؛ يعني: أنْ لا يُفْشِي عليه شيئاً ظهر في غسله؛ كان مِنْ ذنوبه كيوم ولدته أُمُّه، قال: ويغسله أَوْلَى الناس به، وإِلَّا فَمَنْ تعلمون عنده حَظَّاً مِنْ ورعٍ، وأمانةٍ» .
(1) الكامل 3/1155.
(2) المعجم الأوسط 7/297رقم 7545.