الصفحة 2946 من 3026

** أمَّا رواية الوقف:

فذكرها الدارقطني [1] ، ولم يسندها، وراويها: شريك بن عبدالله النخعي «صدوق يُخطئ كثيراً، تغيَّر حفظه؛ منذ ولي القضاء بالكوفة» -تقدَّم-.

** الخلاصة في الاختلاف على جابر الجعفي:

رواية الرفع أرجح؛ رواتها أكثر، وفيهم سلام بن أبي مطيع وهو: «ثقة صاحب سُنَّة» ، وإسنادها إلى جابر أَصَحُّ.

ورواية الوقف مُتَكَلَّمٌ في راويها، ومع ذلك فروايته مُعَلَّقَة.

ولكن مدار الروايتين على جابر الجعفي، قال البوصيري: «مدار إسناد حديث عائشة -رضي الله عنها- هذا على جابر الجعفي» [2] .

وجابر الجعفي: اتُّهم -كما تَقَدَّمَ-، واختُلف عليه على أوجهٍ أخرى غير ما تَقَدَّمَ.

قال الدارقطني: «يَرْويه جابر الجعفي, عن الشعبي, عن يحيى بن الجزار, عن عائشة -رضي الله عنها-، واختُلف عنه في رفعه؛ فرواه سلام ابن أبي مطيع, عن جابر بهذا الإسناد مرفوعاً، وكذلك رواه عن حسن الخلقاني, عن جابر، وقيل: عن سلام, عن حسين, عن جابر؛ وكذلك قال عمرو بن عاصم, عن همام, عن حسين، ورواه شريك, عن جابر الجعفي

(1) العلل (5/ق 87/أ) .

(2) مختصر إتحاف السادة 3/118.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت