الصفحة 2967 من 3026

والماشي يمشي خلفها، وأمامها، وعن يسارها، وميامنها، والسقط يُصَلَّى عليه، ويُدْعَى لأبويه بالعافية، والرحمة» .

** الإسناد إلى سفيان ضعيف؛ قبيصة هو: ابن عقبة السُوائي -بضمِّ المهملة، وتخفيف الواو، والمدّ- «صدوق» ، ولكنْ ضَعَّفَ بعضُ الأئمَّة ما حَدَّثَ به عن الثوري، كما تَقَدَّمَ في ترجمته [1] .

ومِمَّا يُضَعِّفُ روايته شَكَّهُ في رفعه.

وأبو عثمان البصري هو: عمرو بن عبدالله النيسابوري، قال الذهبي: «الإمام القدوة الزاهد الصالح» -تقدَّم-.

** الخلاصة في الاختلاف على الثوري:

رواة الرفع عن الثوري أكثر؛ رواه أبو نعيم الفضل بن دكين وهو: «ثقة ثبت» ، وتابعه قبيصة بن عقبة وهو: «صدوق» ، وتُكلِّم في حديثه عن الثوري.

وأمَّا الوقفُ؛ فَتَفَرَّدَ به عبدالرزَّاق، ولكنَّ إسنادَه أَصَحُّ؛ حيث رواه عبدالرزَّاق في «مصنَّفه» وهو: «ثقة حافظ عَمِي في آخر عمره فتغيَّر، وكان يتشيَّع» .

وأمَّا إسنادا الرفع فمعلولان: أمَّا إسناد أبي نعيم فمعلول بما جاء في آخره، وأمَّا إسناد قبيصة فمعلول بِشَكِّه في رفعه.

وبهذا يكون للوقف على الرفع تَمَيُّزٌ؛ إذ ليس في إسناده ما يطعن فيه

(1) ينظر حديث رقم: (185) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت