فهرس الكتاب
حتى يستأذن، والمرأة تكون مع القوم فتحيض؛ فلا تنفروا حتى تطهر» .
قال العقيلي: «هذا يُرْوى بإسنادٍ مُعَلٍّ» .
وقال عبدالحقِّ: «قد رواه عمرو بن عبدالجبار من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، ولم يتابع عليه. خَرَّجَه العقيلي» [1] .
** الإسناد ضعيف؛ عمرو بن عبدالجبار العبدي هو: السنجاري، قال العقيلي: «لا يُتَابع على حديثه» [2] ، وذَكَرَ ابنُ عدي جملةً مِنْ أحاديثه، ثم قال: «هذه الأحاديث التي أمليتُها مع التي لم أذكرها لعمرو ابن عبدالجبار كُلُّها غير محفوظة» [3] ، وقال -أيضاً-: «رَوَى عن عَمِّه عبيدة بن حسان مناكير» [4] ، وذكره الذهبي [5] في الضعفاء، واقتصر على كلام ابن عدي السابق.
وأبو شهاب هو: الحناط عبد ربه بن نافع «صدوق يهم» -تقدَّم-.
ولَمَّا ذَكَرَ ابنُ القطَّان الحديثَ قال: «في إسناده داود بن إبراهيم، وصدقة بن عبيد، وكلاهما لا تُعْرَف أحوالهما» [6] .
(1) الأحكام الوسطى 2/133.
(2) الضعفاء 3/287.
(3) الكامل 5/1791.
(4) المصدر السابق 5/1790.
(5) الديوان رقم: 3191، والمغني 2/486.
(6) بيان الوهم والإيهام 3/165، وينظر: 3/419 منه.