الصفحة 3011 من 3026

حتى يستأذن، والمرأة تكون مع القوم فتحيض؛ فلا تنفروا حتى تطهر» .

قال العقيلي: «هذا يُرْوى بإسنادٍ مُعَلٍّ» .

وقال عبدالحقِّ: «قد رواه عمرو بن عبدالجبار من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، ولم يتابع عليه. خَرَّجَه العقيلي» [1] .

** الإسناد ضعيف؛ عمرو بن عبدالجبار العبدي هو: السنجاري، قال العقيلي: «لا يُتَابع على حديثه» [2] ، وذَكَرَ ابنُ عدي جملةً مِنْ أحاديثه، ثم قال: «هذه الأحاديث التي أمليتُها مع التي لم أذكرها لعمرو ابن عبدالجبار كُلُّها غير محفوظة» [3] ، وقال -أيضاً-: «رَوَى عن عَمِّه عبيدة بن حسان مناكير» [4] ، وذكره الذهبي [5] في الضعفاء، واقتصر على كلام ابن عدي السابق.

وأبو شهاب هو: الحناط عبد ربه بن نافع «صدوق يهم» -تقدَّم-.

ولَمَّا ذَكَرَ ابنُ القطَّان الحديثَ قال: «في إسناده داود بن إبراهيم، وصدقة بن عبيد، وكلاهما لا تُعْرَف أحوالهما» [6] .

(1) الأحكام الوسطى 2/133.

(2) الضعفاء 3/287.

(3) الكامل 5/1791.

(4) المصدر السابق 5/1790.

(5) الديوان رقم: 3191، والمغني 2/486.

(6) بيان الوهم والإيهام 3/165، وينظر: 3/419 منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت