فهرس الكتاب
عنه: «لا أعرف حاله» [1] .
وعبدالله بن محمد بن وهيب الغزي، ذكره الذهبي في «تاريخ الإسلام» [2] ، ولم يَحْكِ فيه جرحاً، ولا تعديلاً، وهو من شيوخ الطبراني، روى عنه في أكثر من موضعٍ، ونَسَبه إلى جدِّه، قال الهيثمي: «لم أعرفه» [3] .
ومحمد بن أبي السري المتوكل الهاشمي مولاهم العسقلاني: «صدوق عارف له أوهام كثيرة» -تقدَّم-.
وأعلَّ الدارقطني الروايةَ فقال: «كذا قال عبدالرزَّاق, عن عبيدالله، ورَفْعُه وهمٌ، ورواه إسحاق بن إبراهيم قاضي غزَّة, عن ابن أبي السري, عن عبدالرزَّاق, عن الثوري, عن عبيدالله، ورَفْعُه -أيضاً- وهمٌ، ووَهِمَ في ذكر الثوري، وإنَّما رواه عبدالرزَّاق, عن عبدالله بن عمر أخي عبيدالله, عن نافع, عن ابن عمر -رضي الله عنهما- عنه موقوفاً» [4] .
ورواية عبدالرزَّاق, عن عبدالله بن عمر التي أشار إليها الدارقطني؛ ستأتي في روايات الوقف, عن نافع؛ وهي أرجح من هذه الرواية.
وأمَّا رواية إسحاق بن إبراهيم التي أشار إليها الدارقطني:
فأخرجها البيهقي [5] قال: أخبرنا أبو عبدالله الحافظ, ثنا محمد بن حمدون البغدادي, ثنا أحمد بن عبدالرحمن السدي, ثنا إسحاق بن إبراهيم
(1) بيان الوهم والإيهام 3/276.
(2) تاريخ الإسلام ص: 69 (وفيات 301 - 310 هـ-) .
(3) مجمع الزوائد 2/ 50.
(4) السنن 1/97 - 98.
(5) الخلافيات 1/357رقم 152.