الصفحة 636 من 3026

ولكنَّه مُعلٌّ بشَكِّ الراوي في رفعه.

** الراجح في الاختلاف على شعبة:

رجَّح الدارقطني روايةَ الوقف، وقال: «يرويه بيان بن بشر، وإسماعيل ابن أبي خالد, فرواه شعبة عن بيان، واختُلف عنه؛ فرفعه ابن حميد الرازي, عن أبي داود, عن شعبة، ورواه أبو عباد يحيى بن عباد, عن شعبة, عن بيان، فقال: أظنُّه رفعه، ورواه غيرهما عن شعبة موقوفاً، وكذلك رواه أبو الأحوص، وخالد الواسطي عن بيان، وأمَّا إسماعيل بن أبي خالد؛ فرواه عن قيس موقوفاً على سعد -رضي الله عنه-، والموقوف هو المحفوظ» [1] .

وحكى ابنُ الملقِّن كلامَ الدارقطني، ولم يتعقَّبه بشيءٍ [2] .

وفي إسناد رواية الوقف شيخ الخرائطي، لم أقف على ترجمته-كما تقدَّم-، ولكنْ توبع شعبة على وقفه؛ تابعه أبو الأحوص سلام بن سليم، وكذلك توبع شيخ شعبة على وقفه؛ تابعه إسماعيل بن أبي خالد -وستأتي روايتهما-.

وأمَّا رواية الرفع؛ فرواها أبو داود الطيالسي وهو: «ثقة حافظ، غَلِطَ في أحاديث» ، ولكنْ جاءت روايتُه مُعلَّقةً، ورواه عنه، محمد بن حميد الرازي وهو: «حافظ ضعيف» -كما تقدَّم-، ورواها -أيضاً- يحيى بن عباد؛ وهي معلولة بشَكِّ الراوي في رفعها.

** وسبقت الإشارة إلى متابعة سلام بن سليم، وإسماعيل بن أبي

(1) العلل 4/378-379.

(2) البدر المنير ص: 142 «رسالة/تحقيق: أحمد شريف الدين» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت