الصفحة 646 من 3026

الثلاث، قيل: ما الملاعن يا رسول الله؟ قال: أنْ يقعد أحدكم في ظلٍّ يُستَظلُّ به، أو في طريقٍ، أو في نقع ماء» .أخرجه أحمد [1] .

وحديثا معاذ، وابن عباس -رضي الله عنهم- فيهما ضعفٌ، ولهما شواهد يتقوَّيان بها [2] .

6-حديث الشعبي مرفوعاً: «أَبْعِدُوا الآثار إذا ذهبتم إلى الغائط، وأعدُّوا النبل، واتقوا الملاعن؛ لا يتغوَّط أحدكم تحت شجرة ينزل تحتها أحد، ولا عند ماء يشرب منه؛ فيَدْعُون الله عليكم» . أخرجه عبدالرزَّاق [3] ، وهذا مرسل، وهو من أقسام الضعيف.

7-حديث السائب بن خلاد -رضي الله عنه- مرفوعاً: «إذا خرج أحدكم يتغوَّط، أو يبول فلا يستقبل القبلة، ولا يستدبرها، ولا يستقبل الريح، وليتمسَّح ثلاث مرَّات، وإذا خرج الرجلان جميعاً، فليتفرَّقا ولا يجلس أحدهما قريباً من صاحبه، ولا يتحدَّثان فالله يمقتُ على ذلك» . أخرجه الدولابي [4] . قال ابن حجر: «إسناده ضعيف» [5] .

8 -حديث عائشة -رضي الله عنها- قالت: مرَّ سراقة بن مالك

(1) المسند 1/299.

(2) ينظر: الإرواء 1/100 - 101.

(3) رواه عبدالرزَّاق عن ابن جريج عن الشعبي مرسلاً. كذا عزاه إليه ابن حجر في التلخيص الحبير1/107، والسيوطي في الجامع الكبير1/5 - 6. وتقي الهندي في كنز العمال 9/365رقم 26489، وليس هو في النسخة المطبوعة من

«المصنَّف» ، ولعلَّه في القسم المفقود منه.

(4) الكنى 1/26 - 27.

(5) التلخيص الحبير 1/107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت