الصفحة 682 من 3026

وإبراهيم بن مرثد؛ لعله الأودي، روى عنه وكيع، ذكره البخاري، وابن أبي حاتم، ولم يذكرا فيه جرحاً، ولا تعديلاً، وذكره ابن حبَّان في «الثقات» [1] .

وشيخ الطبراني، قال الهيثمي عنه: «لم أعرفه» [2] .

4-رواية عائشة بنت عرار:

أخرجها الطبراني [3] قال: حدثنا مقدام, نا عبدالله بن يوسف, ثنا عبدالله بن المغيرة, ثنا هشام بن حسان, عن عائشة بنت عرار, عن معاذة العدوية, عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: «مُرْنَ أزواجكنَّ بغسل أثر الغائط والبول؛ فإِنِّي أستحيى أنْ آمرهم بذلك، إنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم كان يفعله» .

قال الطبراني: «لم يَرْوِ هذا الحديث, عن عائشة بنت عرار إلَّا هشام بن حسان» .

** الإسناد ضعيف جدَّاً؛ عبدالله بن المغيرة من أهل مصر، قال ابن يونس عنه: «منكر الحديث» ، وقال الذهبي: «ليس بثقة» [4] .

ومقدام هو: ابن داود بن عيسى بن تليد الرعيني المصري أبو عمرو، قال النسائي: «ليس بثقة» ، وقال ابن أبي حاتم، وابن يونس: «تكلَّموا فيه» ، وقال أبو عمرو الكندي: «لم يكن بالمحمود في الرواية» ، وقال الدارقطني: «ضعيف» [5] .

وعائشة بنت عرار لم أقف على ترجمتها.

** تخريج روايات الوقف:

1-رواية يزيد الرِشْك:

تقدَّمت في الاختلاف عليه.

2-رواية الحسن البصري:

أخرجها البخاري في «التاريخ الكبير» [6] قال: قال لي سعيد بن محمد: نا يعقوب, نا أبي, عن ابن إسحاق, حدَّثني الصلت بن مسلم, عن الحسن, عن أم الصهباء؛ امرأة من أهل البصرة -ثقة- قالت: دخلت على عائشة -رضي الله عنها- في نسوةٍ من أهل البصرة، قالت: «مُرْنَ أزواجكنَّ؛ فإِنِّي أستحيهنَّ فليغسلوا سبيل الغائط، والبول» . وأم الصهباء هي: معاذة، روى أبو قلابة، ويزيد الرِشْك, عن معاذة, عن عائشة -رضي الله عنها-، ورفعه قتادة, عن معاذة, عن عائشة -رضي الله عنها- «أنَّ النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم كان يفعله» .اهـ.

** الإسناد ضعيف؛ الصلت بن مسلم، روى عن الحسن، روى عنه محمد بن إسحاق، قال أبو زرعة: «لا أعرفه» [7] ، وذكره البخاري [8] ،

(1) التاريخ الكبير 1/329، والجرح والتعديل 2/138، والثقات 8/57.

(2) مجمع الزوائد 5/212.

(3) المعجم الأوسط 9/5 رقم 8948.

(4) الميزان 2/629، واللسان 3/365.

(5) ينظر: الجرح والتعديل 8/303، والميزان 4/176، والسير 13/345-346، واللسان 6/84 - 85.

(6) التاريخ الكبير 4/300 - 301.

(7) الجرح والتعديل 4/439.

(8) التاريخ الكبير 4/300.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت