الصفحة 684 من 3026

عن معاذة العدوية، فلم يسنده إلى فعل النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، وقتادة حافظ» [1] .

ثانياً: الاختلاف على عائشة -رضي الله عنها-:

** تخريج روايتي الرفع:

1-رواية معاذة العدوية:

تقدَّمت في الاختلاف عليها.

2 -رواية شداد أبي عمار:

أخرجها إسحاق بن راهويه [2] ، وأحمد [3] ، والبيهقي [4] من طرقٍ إلى الأوزاعي، قال: حدَّثني شداد أبو عمار, عن عائشة -رضي الله عنها- أنَّ نسوة من أهل البصرة دخلن عليها، فأمرتهنَّ أنْ يستنجين بالماء، وقالت: «مُرْنَ أزواجكنَّ بذلك؛ فإنَّ النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم كان يفعله» . وهو شفاء من الباسور [5] ، عائشة -رضي الله عنها- تقوله، أو أبو عمار. اهـ. لفظ أحمد، والبيهقي، ولكنْ عند البيهقي في آخره: «قال: وقالت: هو شفاء من الباسور» .

ولفظ ابن راهويه: «عن أبي عمار البصري, عن عائشة -رضي الله

(1) السنن الكبرى 1/106.

(2) المسند 3/997 رقم 1726.

(3) المسند 6/93.

(4) السنن الكبرى 1/106.

(5) هو المرض المعروف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت