الصفحة 11 من 17

جواب الشيخ: على كل حال إذا قال , إذا كانت بدعته شنيعة و قال هذا يعني حمار وهذا لا يفهم , او هذا كلب أو هذا - يعني - ربما يجوز في بعض الحالات الشديدة , لكن أقول , إن كون الإنسان يقول بعبارات أقرب وأجمل يكون أحسن من أن يقول هذا الكلام , لأنه يكون أليق بالسنة و حامل السنة .

11-السائل: سائل يقول من طلبة العلم المبتدئين من يخطئ فطاحلة العلماء كالشيخ ابن باز و الشيخ الألباني و الشيخ ابن عثيمين - رحم الله الجميع - مدعيا بأنه خطأهم بأدلة و براهين فهمها هو و فهل يجوز له ذلك العمل , وما هي ظوابط تخطئة العلماء , ومن يكون له ذلك ؟

جواب الشيخ: من يكون هذا المسكين المبتدئ يقول أنه خطأ فطاحلة العلماء ؛ ابن عثيمين ,ابن باز والألباني , يقول أنه خطأهم بالدليل , هم عرفوا الدليل أكثر منه , وأحسن منه , وعلى كل حال نحن ما نقول أنهم معصومين من الخطأ , لكن لا يجوز لا ينبغي للمبتدئ أن يتطاول إلى هذا الأمر , إلى هذا الحد , بل عليه أن يتأدب مع العلماء , فيعرض قول هذا العالم على عالم آخر و ينظر فيه , أما كونه هو يخطئه فهذا لا ينبغي , هذا الصغير المبتدئ يخطأ هذا لا ينبغي ! بل إن كان يريد الحق فعليه أن يعرض كلامه هذا على بعض أهل العلم المعروفين المعترف بهم الذين يقال عنهم بأنهم أهل علم , ومعروفين بالعلم من زمن طويل , وبعد ذلك ينظر , ولابأس أن يعرضه على عالم آخر , هكذا أيضا , حتى ينظر في قول هذا الشيخ , و الحقيقة هم انفسهم ما ادعوا لأنفسهم العصمة , هم لم يدعوا لأنفسهم العصمة , أليس كذلك ؟

السائل: بلى شيخنا .

الشيخ: إذن , فنحن نقول بأنهم ليسوا معصومين من الخطأ , و لكن إذا كان خطأ في الاجتهاد , فهم معذورون فيه , ولا ينبغي لهذا الطالب الصغير أن يقول أنا أرد على فلان أوعلى فلان , فإن هذا تطاول لا يحق له , نعم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت