و"طباعُ"الرَّجُل مُؤَنّثَة، وَقد تذكَّر، والتأنيث أَكثر.
و"قُدَّام"و"أَمَام"و"وَرَاء"كلهَا مُؤَنّثَة.
و"دِرْع"الحَديد مُؤَنّثَة، و"درْع"الْمَرْأَة: أى قميصها مذكرٌ.
و"اللَّبُوس": إِن عَنَيْتَ بِهِ السِّلاحَ، فَهُوَ مذكَّر، وَإِن عَنَيْتَ بِهِ درْعَ الْحَدِيد، فَهُوَ مؤنث.
و"اللِّسان": إِن عَنَيْتَ بِهِ هَذَا العُضْوَ، فَهُوَ مذكَّرٌ، وَإِن عَنَيْتَ بِهِ اللُّغَة، فَهُوَ مؤنث. وَقد يجوز فِي هَذَا الْمَعْنى التَّذْكِير. قَالَ الشَّاعِر:
(نَدِمْتُ على لسانٍ كَانَ مِنِّى ... فَلَيْتَ بأنَّه فِي جَوْف عِكْم)
فَهَذَا لَا يُراد بِهِ الْعُضْو، لِأَن النَّدَم لَا يَقع على الْأَعْيَان، وَإِنَّمَا يَقع على الْكَلَام
و"القَلِيبُ": الْبِئْر قبل أَن تُطْوَى، يذكَّر وَيُؤَنث، والتذكير أَكثر.
و"الذَّنُوب": الدَّلْو الْعَظِيمَة، تذكر وتؤنث. وَقَالَ بعض أهل اللُّغَة: لَا تُسَمَّى ذَنُوبًا إِلَّا وَهِي مَلأىْ مَاء. وَكَذَلِكَ:"السَّجْل"الدَّلْو بِمَائِهَا.