الصفحة 48 من 70

يعني مع أنهم يعلمون أن دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - حق ومع ذلك يدعون أصحابهم إلى الكفر كما قال قوم شعيب عليه السلام (قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ) ( الأعراف: 88) كونهم يقولون لنبي الله شعيب عليه السلام لنخرجنك يا شعيب من أرضنا او لتعودن في ملتنا ،

يعني ترجعون معنا في ديننا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( السادسة والسبعون ) : المكر الكبار كفعل قوم نوح.

ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ

قال الله (وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا) ( نوح: 22) وما اكبر المكر الذي يعمله الآن أصحاب الحزبيات ومن مكرهم وكيدهم للحق وأهل الحق كونهم يضعون أيديهم في أيدي الرافضة ويوافقونهم على أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ورمي أزواجه مما برأهن الله منه وبالأخص عائشة الصديقة بنت الصديق.رضي الله عنها وعن أبيها.

( السابعة والسبعون ) : أن أئمتهم إما عالم فاجر، وإما عابد جاهل، كما في قوله: ( وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ) إلى قوله: (وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ ) (سورة البقرة: 75- 78)

ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت