الصفحة 29 من 67

فالصريح: ما أتي فيه بأحد حروف التعليل [1] . مثل: لعلة كذا، أو لأجل كذا، أو لأن، أو فإنه، أو بأنه، أو نحو ذلك.

وغير الصريح [2] : ما فهم منه التعليل لا على وجه التصريح.

ويسمى تنبيه النص.

مثل: اعتق رقبة. جوابا لمن قال: جامعت أهلي في نهار رمضان [3] .

وقريب منه: «أرأيت لو كان على أبيك دين» الخبر [4] .

ومثل: «للراجل سهم وللفارس سهمان» [5] ، ومثل: «لا يقضي القاضي وهو غضبان» [6] وغير ذلك.

(1) المذهب عند الحنابلة، وقول طائفة من أهل العلم: أن الصريح يشمل ما لا يحتمل غير العلة احتمالا مرجوحا، كاللام والباء. ينظر: المرداوي، التحبير 7/ 3313، 3324.

(2) (س) : الصحيح. سهو من الناسخ.

(3) نص حديث، أخرجه بهذا اللفظ: ابن ماجه في السنن، رقم 1671، وأحمد في المسند 2/ 208، والدار قطني في السنن 2/ 190، والدارمي في السنن 2/ 19 من حديث أبي هريرة (واصله في الصحيحين: البخاري، رقم 6709، ومسلم، رقم 1111.

(4) أخرجه البخاري في الصحيح، رقم 1852، 6699، 7315، ومسلم في الصحيح، رقم 1148، وأحمد في المسند 1/ 212، 224 من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، وأخرجه أحمد في المسند 6/ 429 من حديث سودة رضي الله عنهما، واللفظ له.

(5) أخرجه البخاري في الصحيح، رقم 286، 4228، ومسلم في الصحيح، رقم 1762 عن ابن عمر رضي الله عنهما بنحوه.

(6) أخرجه البخاري في الصحيح، رقم 7158، ومسلم في الصحيح رقم 1717، وأحمد في المسند 5/ 36، 38، 46، 52 من حديث أبي بكرة (.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت