6 -علي بن محمد بن علي البعلي ثم الدمشقي الحنبلي علاء الدين أبو الحسن المعروف بابن اللحام، وكان أقرب تلاميذه إليه توفى سنة 803هـ.
7 -عمر بن محمد بن أبي بكر السراج أبو حفص الحلبي ويعرف بابن المزلق المتوفى سنة 841هـ. وغيرهم.
* ثناء العلماء عليه:
قد أثنى عليه كل من ترجم له ثناء عاطرًا وإليك ذكر بعض تلك الأقوال في حقه رحمه الله:
قال ابن حجي: «أتقن الفن، وصار أعرف أهل عصره بالعلل وتتبع الطرق» .
وقال ابن فهد المكي: «الإمام الحافظ الحجة، والفقيه العمدة، أحد العلماء الزهاد، والأئمة العباد، مفيد المحدثين واعظ المسلمين» .
وقال أيضًا: «كان رحمه الله تعالى إمامًا ورعًا زاهدًا مالت القلوب بالمحبة إليه، وأجمعت الفرق عليه، كانت مجالس تذكيره الناس عامة نافعة وللقلوب صادعة» .
وقال الحافظ ابن حجر: «الشيخ المحدث الحافظ» .
وقال أيضًا: «وكان صاحب عبادة وتهجد ... » .
وقال ابن عبد الهادي المبرد: «الشيخ الإمام، أوحد الأنام، قدوة الحفاظ، جامع الشتات والفضائل» .
وقال أيضًا: «الفقيه الزاهد البارع الأصولي المفيد المحدث» .
وقال تلميذه علاء الدين ابن اللحام: «سيدنا وشيخنا الإمام العلامة الأوحد الحافظ شيخ الإسلام مجلي المشكلات وموضح المبهمات ... » .
وقال أيضًا: «شيخنا الإمام العالم الحافظ بقية السلف الكرام، وحيد عصره، وفريد دهره شيخ الإسلام زين الدين، أبو الفرج عبد الرحمن بن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى وعفا عنه برحمته» .
وقال ابن قاضي شهبة: «الشيخ الإمام العلامة الحافظ الزاهد الورع شيخ الحنابلة وفاضلهم، أوحد المحدثين» .
وقال السيوطي «الإمام الحافظ المحدث الفقيه الواعظ» وقال عنه ابن ناصر الدين الدمشقي «الشيخ الإمام العلامة الزاهد القدوة، البركة الحافظ العمدة الثقة الحجة واعظ المسلمين مفيد المحدثين» .