فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 297

1961 - [1959] حدثنا سعيد قال: نا سويد بن عبدالعزيز [1] ، عن حصين [2] ، عن حكيم بن جبير [3] ، عن سعيد بن جبير قال: نزل القرآن من السماء العليا إلى السماء الدنيا جميعًا في ليلة القدر ثم فصل بعد ذلك في تلك السنين.

1962 - [1960] حدثنا سعيد قال: نا جرير [4] ، عن منصور قال: قلت لمجاهد [5] : ما تقول في هذا الدعاء: اللهم إن كان اسمي في السعداء فأثبته فيهم، وإن كان في الأشقياء فامحه منهم، واجعله في السعداء؟ فقال: حسن. ثم مكثت حولًا فسألته عن ذلك. فقال: {حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} قال: يفرق في ليلة القدر ما يكون في السنة من رزق أو مصيبة، فأما كتاب الشقاء والسعادة، فإنه ثابت لا يتغير.

(1) تقدمت ترجمته في الحديث (174) أنه ضعيف.

(2) هو: ابن عبدالرحمن السلمي، تقدمت ترجمته في الحديث (56) أنه ثقة إلا أنه تغير حفظه في الآخر.

وتقدم في الحديث (79) أنه لم يوجد نص من العلماء على سماع حصين بن عبدالرحمن من حكيم لكنه محتمل فإنه بلديه فكلاهما من الكوفة، وأن حصينا في طبقة الرواة عن حكيم.

(3) تقدمت ترجمته في الحديث (79) أنه ضعيف رمي بالتشيع.

(4) هو: ابن عبد الحميد، تقدمت ترجمته في الحديث (10) أنه ثقة.

(5) هو: ابن جبر المكي، تقدمت ترجمته في الحديث (9) أنه ثقة إمام في التفسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت