فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 297

1792 - [1792] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نا أبو معاوية [1] ، عن الأعمش [2] ، عن إبراهيم التيمي [3] ، عن أبيه، عن أبي ذر قال: دخلت المسجد ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس فلما غابت الشمس قال لي: (( يا أبا [4] ذر، أتدري أين تذهب هذه؟ ) )قلت: الله ورسوله أعلم. [قال] [5] : (( فإنها تذهب فتستأذن في السجود فيؤذن لها، وكأنها قد قيل لها: اطلعي من مغربك فتطلع من مغربها ) )ثم قرأ: (( {وذلك مستقر لها} ) ).

1793 - [1793] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نا حماد بن زيد [6] ، عن علي بن زيد [7] عن يوسف بن مهران أن ابن عباس قال: خطبنا عمر بن الخطاب رَضِي الله عَنْهُ قال: أيها الناس، إن الرجم حق فلا تخدعن عنه وآية ذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجم، وأن أبا بكر رَضِي الله عَنْهُ رجم، وإنا رجمنا بعدهما، وإنه سيكون قوم من هذه الأمة يكذبون بالرجم ويكذبون بالدجال ويكذبون بطلوع [8] الشمس من مغربها ويكذبون بعذاب القبر ويكذبون بالشفاعة ويكذبون بقوم يخرجون من النار بعد ما امتحشو.

(1) هو: محمد بن خازم الضرير، تقدمت ترجمته في الحديث (3) أنه ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره، رمي بالإرجاء.

(2) هو: سليمان بن مهران، تقدمت ترجمته في الحديث (3) أنه ثقة حافظ.

(3) هو: ابن يزيد بن شريك، تقدمت ترجمته في الحديث (11) أنه ثقة.

(4) في الأصل: يابا.

(5) زيادة لازمة.

(6) تقدمت ترجمته في الحديث (17) أنه ثقة ثبت فقيه.

(7) هو: ابن جدعان، تقدمت ترجمته في تخريج الحديث (4) أنه ضعيف.

(8) كتب بعدها في الأصل: بالشمس من مطلعها. ثم ضرب عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت