فهرس الكتاب
1887 - [1888] حدثنا سعيد قال: نا خالد بن عبدالله [1] ، عن حصين [2] ، عن عكرمة [3] ، في قوله عز وجل: {وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا} ، قال: لا يصلح السابري إلا بسابور، وثياب اليمن إلا باليمن.
1888 - [1889] حدثنا سعيد قال: نا أبو معاوية [4] ، عن الأعمش [5] ، عن عمارة بن عمير [6] ، عن عبدالرحمن بن يزيد [7] ، عن عبدالله قال: كنت مستترا بأستار الكعبة، فجاء ثلاثة نفر كثير شحوم بطونهم، قليل فقه قلوبهم، قرشي وختناه ثقفيان، أو قال: ثقفي وختناه قرشيان، فتكلموا بكلام لم أفهمه. فقال أحدهم: ترون أن الله عز وجل يسمع كلامنا هذا؟ فقال الآخر: إنا إذا رفعنا أصواتنا سمعه، وإذا لم نرفع لم يسمع أصواتنا. قال: فقال الآخر: إنه إن سمع منه شيئا سمعه كله. فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فأنزل الله عز وجل: {وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ} الآية.
(1) هو: الطحان الواسطي، تقدمت ترجمته في الحديث (18) أنه ثقة ثبت. وأنه ممن روى عن حصين قبل التغير.
(2) هو: ابن عبدالرحمن السلمي، تقدمت ترجمته في الحديث (56) أنه ثقة إلا أنه تغير حفظه في الآخر.
(3) هو: مولى ابن عباس، تقدمت ترجمته في الحديث (115) أنه ثقة ثبت عالم بالتفسير.
(4) هو: محمد بن خازم الضرير، تقدمت ترجمته في الحديث (3) أنه ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره، رمي بالإرجاء.
(5) هو: سليمان بن مهران، تقدمت ترجمته في الحديث (3) أنه ثقة حافظ.
(6) تقدمت ترجمته في الحديث (146) أنه ثقة ثبت.
(7) هو: ابن قيس النخعي، تقدمت ترجمته في الحديث (2) أنه ثقة.