(نَحْو) فَإِنَّهُ لَا يجوز فتح عينه لِأَنَّهُ يُؤَدِّي إِلَى اعتلال لامه فَترك على السّكُون.
كل وَاحِد من الِاسْم وَالْفِعْل فَإِنَّهُ يفهم فِي حَال الْإِفْرَاد غير مَا يفهم مِنْهُ عِنْد التَّرْكِيب لِأَن الْمَعْنى الْمَفْهُوم من الْحَرْف فِي حَال التَّرْكِيب أتم مِمَّا يفهم عِنْد الِانْفِرَاد. وَذهب السَّيِّد الشريف إِلَى أَن الْحَرْف لَا معنى لَهُ أصلا لَا فِي نَفسه وَلَا فِي غَيره، وَخَالف النُّحَاة فِي قَوْلهم: إِن للحرف معنى فِي غَيره.
كل اسْم من أَسمَاء الزَّمَان فلك أَن تَجْعَلهُ اسْما وظرفًا إِلَّا مَا خصته الْعَرَب بالظرفية وَلم تستعمله مجرورًا وَلَا مَرْفُوعا، وَذَلِكَ يُؤْخَذ سَمَاعا مِنْهُم.
كل اسْم جَازَ دُخُول حرف الْقسم عَلَيْهِ جَازَ الْقسم فِيهِ.
كل فعل نسب إِلَى مَكَان خَاص بِوُقُوعِهِ فِيهِ يَصح أَن ينْسب إِلَى مَكَان شَامِل لَهُ وَلغيره، فَكَمَا يَصح أَن تَقول: (ضربت زيدا فِي الدَّار) كَذَلِك يَصح أَن تَقول: (ضَربته فِي الْبَلَد) .
كل فعل على (فِعل) بِكَسْر الْعين وعينه حرف حلق فَإِنَّهُ يجوز فِيهِ كسر الْفَاء إتباعًا لكسر الْعين نَحْو: نعم وَبئسَ.
كل الْأَفْعَال متصرفة إِلَّا سِتَّة: نعم وَبئسَ وَعَسَى وَلَيْسَ، وفعلي التَّعَجُّب. وَزَاد الْبَعْض كَلِمَات: يذر ويدع وتبارك فَإِن تَقْدِيم الْمَنْصُوب على الْمَرْفُوع غير جَائِز فِيهَا.
كل فعل جَاءَ من النّصْف الأول من الْأَبْوَاب السِّتَّة فاسم الْفَاعِل مِنْهُ على وزن (فَاعل) .
وكل فعل جَاءَ من الرَّابِع فاسم الْفَاعِل على هَذَا الْوَزْن أَيْضا، وَرُبمَا يَجِيء على وزن (فَعَل) نَحْو: حسن، و (فَعْل) نَحْو: ضخم،
و (أُفْعَل) نَحْو: أَحمَق، وَرُبمَا يَجِيء على وزن (فعيل) نَحْو: كريم.
كل مَا اشتق من مصَادر الثلاثي لمن قَامَ بِهِ لَا على صِيغَة (فَاعل) فَهُوَ لَيْسَ باسم فَاعل بل هُوَ صفة مشبهة أَو أفعل تَفْضِيل أَو صِيغَة مُبَالغَة كحسن وَأحسن ومضراب.
كل حرف من حُرُوف الْجَرّ يُضَاف إِلَى (مَا) الاستفهامية فَإِن ألف (مَا) تحذف فِيهِ فرقا بَينهَا وَبَين الموصولة ك (عمَّ) و (ممَّ) و (بمَ) .
كل حرف كَانَ لَهُ معنى متبادر كالاستعلاء فِي (على) مثلا ثمَّ اسْتعْمل فِي غَيره فَإِنَّهُ لَا يتْرك ذَلِك الْمَعْنى الْمُتَبَادر بِالْكُلِّيَّةِ بل يبْقى فِيهِ رَائِحَة مِنْهُ ويلاحظ مَعَه.
كل حرف زيد فِي كَلَام الْعَرَب فَهُوَ قَائِم مقَام إِعَادَة الْجُمْلَة مرّة أُخْرَى.
كل كلمة إِذا وقفت عَلَيْهَا أسكنت آخرهَا إِلَّا مَا كَانَ منونًا فَإنَّك تبدل من تنوينه ألفا حَالَة النصب نَحْو: رَأَيْت زيدا.
كل مَا صَحَّ أَن يكون مُسْندًا إِلَيْهِ صَحَّ أَن يكون مَوْصُوفا لاشْتِرَاكهمَا فِي اسْتِقْلَال معروضيتهما مفهومًا وَإِنَّمَا الْفرق بَينهمَا بِأَن كَانَت النِّسْبَة فِي الأول مَجْهُولَة وَفِي الثَّانِي مَعْلُومَة.
كل مَا كَانَ من الْمُؤَنَّث على ثَلَاثَة أحرف لَا هَاء فِيهِ للتأنيث فَهُوَ بِمَنْزِلَة مَا فِيهِ هَاء التَّأْنِيث لِأَنَّهَا مقدرَة فِيهِ. أَلا ترى أَنَّهَا تردّ فِي التصغير. يُقَال فِي تَصْغِير هِنْد هنيدة، وَفِي أَرض أريضة وَنَحْو ذَلِك.
كل مَا يبْنى من الثلاثي للثبوت والاستقرار على غير وزن (فَاعل) فَإِنَّهُ يردّ إِلَيْهِ إِذا أُرِيد معنى الْحُدُوث كحاسن من (حسن) ، وثاقل من