الصفحة 100 من 246

ولم يضبط تاريخه 1 مولده"و] وفاته. آو د وقفت له علي شرح قطعة من مختصر ابن الحاجب الفقهي من أوله يدل علي سعة فضله و دقة نظره و مشارکته في علوم، رحمه الله وإيانا 19 T".

?- الرجراجي: عمر بن الرجراجي، و صفه ابن غفازي في التعلل

برسوم الإسناد بالشيخ العالم الصالح المتفق على عسلمه وصلاحه، تاج الزهاد، وإمام العباد ولى الله تعالي، وقال السخاوي في الضوء اللامع: عمر الرجراجى نسبة لقبيلة بالمغرب الأقصى، إمام جامع الأندلس في فاس، كان الغالب عليه الزهد والورع مع تقدمه في الفقه، مات ستة عشر وثمانمائة. - السلقوني: عمر بن يوسف بن عبدالله اللخمي السکندري يعرف بالباسلقوني، بحث علي محمد بن يعقوب الغماري کثير في فروع المالکية، والأصول السفقهية والقواعد النحوية، وأذن له في الافتاء والتدريس في المذهب، وأقرأ ما رام في النحو، وكذلك أذن له أبو القاسم عبد العزيز بن موسى العبدوسى بعد أن تكلم معه، فوجده أهلًا لإقراء كل علم. و صنف في آنواع العلوم، ثم حاصل بعينه ضرر، و نظم المنظومات المتباينة كالجوهرة الثمينة في مذهب عالم المدينة في ستمائة بيت، وأرجوزة أخرى في العبادات نحو خمسين بيتا، وله في الفرائض أراجيز أحسنها: تحفة

-. ?) ما بين حاصرتين ساقط من المطبوع، وأكملته من الأصل (

الرائض، مائة واثنان وسبعون بيتا وشرحها في مجلد، وبهجة الفرائض تسعين بينا و شرحها في نحو اربع کراريس، و نظم في العربية عدة اراجيز، وقصيدة على بحر الشاطبية في مائة بيت غريبة في فنها سماها بعض أصحابه: العمرية، وأرجوزة ضمنها ما في التلخيص من الزيادة في مائتى بيت ونيف وعشرين، وأفرد أصول قراءة أبى عمرو في بحر الشاطبية ورويها، قال: وبلغني آنها شرحت بتونس، وفسر الفاتحة، ومن أول سورة النساء إلى آخر القرآن في مجلد سماه بعضهم سراج الاغراب في التفسير، والمعاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت