فهرس الكتاب
الديلمى، فهامة زمانه، تلقى العلوم العقلية والنقلية عن أبى زوجته المرحوم العلامة ناصر الذين اللقاني الاتي و غيره، کان آية من آيات الله، فهم کلام العلماء مع السكينة التامة والتودد والمعروف والجميل والديالة والأمانة، وكان فقيرًا للغاية، أخيرت أنه أصبح ذات يوم لا يملك شيئا من الدنيا غير أثواب بدنه، وتعلق به أولاده جوعا، فعزم على زيارة ابن القاسم وأشهب بالقرب من القرافسة، فزار ودعا الله عندهما، وخرج على بابهما وإذا بشخص ملثم راكب على فرس دفع له ورقة على وجه السرعة، فأخذها مع شدة خوفه من هيبته، قال: ولم أفتح الورقة إلا عند باب الجامع الأزهر، فإذا فيها عدة دنانير فتوسعت بها، و حکي ذللف لصسهره العلامة المذکور فقال له: ليتلف لم تخبر بذلك ليعود إليك عند ضيق الحال. وله كتابة على هوامش نسخته من مختصر الشيخ خليل ضبط فيها تقييدات و تحريرات من تقرير صهره المذکور وقفت عليها، وقيدت منها، > وكان بمعرفة العلوم العقلية أشهر من المسائل الفرعية، وكان له صحبة تامة مع والدي، ولم يزل علي طريقة واحدة من الزهد والورع وملازمة العلم إفادة وأستفادة إلى أن توفى سنة سبع وأربعين وتسعمائة. انتهى. (4) - الشاذلي: علي بن محمد بن محمد بن محمد بن خلف بن جبريل المنوفى، بلدًا، المصرى مولد)، الشاذلى طريقة، وبها غرفة، الشيخ نور الدين أبو الحسن ابن المرحوم ناصر الدين. قرأت بخط بعض أصحابنا أنه ولد بالقاهرة بعد صلاة العصر ثالث شهر.
- من مصادر ترجمته: کفاية المحتاج برقم ?، و نيل الابتهاج ?/?.