فهرس الكتاب
مجلسه بالرقائق وبعد ذلك بقراءة الفقه والحديث والرواية، ومات منقطعا عن الدنيا التخليا عنها، وكانت له ببجاية وجاهة ونباهة، وكانت جموع الأمراء في الأمور المجتمع لها لا تقطع إلا بوجوده، توفى عام تسعة وتسعين.
انتهي من عنوان الدراية. - المن جاصي: عبدالله بن عبد الواحد بن ابراهيم بن الناصر المنجاصى"، خطيب جامع القصر الجديد بها، أبو أحمد عالم الصلحاء وصالح العلماء و جليس النزيل و حليف البکاء والعويل، قال المقري: «دخالت عليه بالفقيه آبي عبد الله السطي في ايام عيد، فقدم لنا طعاما فقلت له: لو أكلت معنا فرجونا بذلك ما يرفع من حديث: من أكل مع مغفور له غفر له، فتبسم و قال لي: دخالت علي سيدي ابي عبدالله الفاسي بالإسكندرية فقدم لنا طعاما فسألته عن هذا الحديث، فقال لى: دخلت على شرف الدين الدمياطي، فقدم لى طعاما فسألته عن هذا الحديث، فقال: وقع في نفسي منه شيء، فرآيت النبي عاليته في المنام فسالته عنه فقال لي: لم أقله وأرجو أن يكون كذلك."
انتهي من مشيخه المقري. ?- ابن الطير: عبد الله بن احمد بن عيسي، عرف بابن الطير، الشيخ الفقيه القاضى العدل الأصولى وكان له علم بالفقه وأصوله ونزاهة ورئاسة وعلو همة، ولى قضاء بجاية محمولأ عليه وهو لا يريد، ولما استقر تخير
رئيسين من رؤساء فقهائها، ولى أحدهما قضاء الأنكحة وولّى الآخر النظر في الأحكام، وكان يقرأ عليه ملة إقامته بها خواص الطلبة الفقه وأصوله على طريقة الأقدمين.
انتهي من عنوان الدارية.