الصفحة 133 من 246

? - الس خاوي: علي بن عبد النصير السخاوي، کان فقيها عارفا بمذهبيه حتي کان اهل عصاره يعترفون له بالتقدم في ذلك، ويصفونه بأنه أحفظ أهل زمانه لمذهب مالك مع الدين المتين والأمانة والصيانة، حج مرات وحج عن ناظره كرات، وقدم إلى دمشق ثم إلى مصر فعرفه شيخون فولاه القضاء عوضا عن تاج الدين الإخنائى فباشره مباشرة حسنة نيفا و سبعين يوما فکان في آکثرها ضعيفا، وادر که الاجل فمات في جمادي الأولى سنة ست وخمسين وسبعمائة، فلما مات أعيد تاج الدين. قال ابن حبيب: و کان رأسا في مذهب ماللاک، و قال شيخنا العراقي: کان

شيخ المالكية وفقيههم بالديار المصرية والشامية.

انتهي من الدرر الکامنة.

? - الزواوي: عيسي بن مسعود بن منصور الزواوي، العالم المفتي، أحد الصدور الأعلام وحفاظ علماء الإسلام، شرف الدين، أبو مهدى"، إمام المالكية وزعيمهم بالديار المصرية، يدعى بمالك الصغير لحفظه، هكذا ذکر تلميسذه محمد بن أحمد بن زروق، وقال: سمعت من لفظه کثيرًا من شرحه لکتاب مسلم الذي جمع فيه بين «الا کمال» لعياض، و «المنهاج» للنواوي، وزاد و بعضي شرحه لکتاب ابن الحاجب، وبعض کتاب الشامل في التاريخ، جمع فيه ما لم يجمعه غيره، وهو في نحو الثلاثين مجلدًا، والله تعالي آعلم."

حرف القاف

?- قاسم الفاسي: قاسم بن علي بن محمد الفاسي آبو القاسم، خرج له غرس الدين الأقفهسى مشيخة، وحدّث بها ابن حجر، قال

الس خاوي: القيته بالقاهرة، وأنشدني لنفسه اجازة (من الطويل) :

معاني عياض اطلعت فجر فخره لما قد شفى من مولم الجهل بالشفا""

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت