فهرس الكتاب
قلت: قد سمى شرح الألفية بإيضاح المسالك في شرح ألفية ابن مالك - وإثبات شرف الأم سماه بالمهم - وقد ذكر صاحب الأصل جده محمد بن أحمد علم بيت ابن مرزوق المشهور ولواء مجدهم المنشور. ? - الوانوغي: محمد بن احمد بن عثمان بن عمر التونسي المعروف بالوائوغى، بتشديد النون وعين معجمة، أبو عبد الله ولد ظنا سنة تسع وخمسين وسبعمائة وسمع من أبى الحسن البطرنى وأبى عبد الله بن عرفة، ولازمه في الفقه وغيره.
[قال الحافظ ابن حجر] وعني بالعلم وبرع في الفنون مع الذکاء المفرط و قوة الفهم، حسن الا يراد کثير النوا در المستظرفة کثير الواقعة في أعيان المتقدمين وعلماء العصر وشيوخهم شديد الإعجاب بنفسه والازدراء بمعاصريه، فله جوا بذمه و تتبعوا اغلاطه في فتاويه، وله انتقاد علي قواعد ابن عبد السلام، ثم اقام بمکة مجاور مقبلًا علي الاشتغال والتدريس والإفادة والتصنيف، اجتمعت به بالمدينة، وله أسئلة مشكلة كتب بها إلى
القاضي جلال الدين البلقيني فاجا به عنها، وکان هوا يعيب الاجوبة.
توفى في سابع عشر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وثمانمائة.
انتهي من انباء الغمر. زاد السخاوى: «أنه كان عارفا بالتفسير والأصلين والمنطق والعربية
والفرائض والحساب والجبر والمقابلة، وأما الفقه فمعرفته به دون معرفته