الصفحة 139 من 246

لابنه. تقلت: ويدل لما قاله بعضهم أن السيوطى أرّخ وفاة ولده الآتى بسنة خمس وستين وثمانمائة. فما قاله السخاوى من قوله: رأيت. . . إلخ، محل. (b. قلت: وله حاشية علي مختصر ابن الحاجب الفرعي، قصد بها ذکر تعقبات ابن عرفة والغنية على ما لم يتم اعتراضه فيه على ابن الحاجب، وأظن أن قول السخاوى: «واستدرك ما صرح فيه ابن عرفة) إلى آخره يشير -.به إلى هذه الحاشية ?- الدما ميني: محمد بن ابي بکر بن عمر بن ابي بکر بن محمد الد ما ميني السکندري العلامة، بدر الدين، ولد سنة ثلاث وستين و سبعمانة، اشتغل ببلده على فضلاء وقته فمهر في العربية والأدب، وشارك في الفقه وغيره لسرعة إدراكه وقوة حافظته، ودرس بالاسكندرية في عدة مدارس، وقدم القاهرة، وناب بها وتصدّر بالأزهر لإقراء النحو ثم رجع إلى بلده، وأقام بها تاركا النيابة، بل ولى جامعها مع إقباله على الاشتغال، وأقام دولابا فوقعت عليه نار، ففر إلى الصعيد فأعانه كاتب السر البارزى، وحضر مجلس

?.?) ما بين حابعسرتين ساقط من المطبوع، وأكملته من الأصل (? - من مصادر ترجمثه: الضوء اللامع NA e /Y و کفاية المحتاج برقم A ، ونتيل الابتهاج

السلطان المؤيد، وعين لقضاء المالكية، ولم يتم فاستمر مقيما إلى شوال سنة تسع عشرة فحج وسافر لبلاد اليمن في أول التى تليها فدرّس بجامع زبيد نحو سنة ولم يرج أمره فركب البحر إلى الهند فأقبل عليه أهلها وعظموه وحصل دنيا عريضة فلم يلبث أن مات. . وصنف نزول الغيث انتقد فيه أماكن من شرح لامية العجم للصفدى، المسماة بغياث الادب الذي انسجم، و کذا عمل تحفة الغريب، حاشية مغني اللبيب و هما حاشيتان: هندية ويمنية، و اکثر من تعقبه فيها الشمني، وکان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت