- النحريري: أحمد بن عبد الله النحريري، کان من فقهاء المالکية له اشتغال قديم، تولي قضاء طرابلس باعانة الشمس الرکراکي و عزله منطاش
- من مصادر ترجمسته، انباء الغمر ?/ ، و کفاية المحتاج الترجمة (47) ، ونيل الابتهاج 1 /
(?) انباء الغمر ?/ .
- من مصادر ترجم متهم انباء الغمر: / ?، ودرر العقود الفريدة ?/ ?، و الذيل علي الدرر الكامنة (98) ، ورفع الإصر Vه، وشذرات الذهب V/ (24) ، والضوء اللامع ?/ ?، و کفاية المحتاج الترجمة ا:، ونيل الابتهاح ?/ ?.
\"? مدبر المملكة فلما عزل منطاش سعى في قضاء الاسكندرية فوليه قليلًا ثم عاد ولى يوم الثلاثين سابع عشر المحرم سنة أربع وتسعين وسبعمائة وتوفى أى رجب سنة ثلاث وثمانمائة."
انتهى من رفع الإصر.
- المز جلدي: احمد بن عمر المز جلدي، و صفه تلميده العلامة محمد ابن غازي صاحب الحاشيهئ علي مختصر الشيخ خحليل في الاستلدعاء المسمى بالتعلل برسوم الإسناد بالشيخ الفقيه الحافظ المحصل المحقق النظار المشاور الحجة الأكمل أبى العباس قال: ما أدركنا بمدينة فاس أعلم منه بالمدونة، وكانت نصب عينيه يستظهر نصوصها ويمليها عند الحاجة إليها سردًا وإذا قعد لإقرائها يسمع السحر الحلال وينقل عليها كلام شارحيها بالفاظهم ? >? ثم يكر"على أبحاثهم فيبين من أين أخذوها منها، ويقول: إنهم فهموها ففسروا بعضها ببعض وضربوا آخرها بأولها وأولها بآخرها و کل صيد في جوف الفراغ، ولم يکن يقرر في مجلسه بالا الفقه الساذج ولا أذكر أنى سمعته يلحن قط ولا سمعت من يقرر الفقه مثل"
تقريرہ ,
وممن أدرك من شيوخ مدينة فاس العالم الصالح المستفق على علمه و صلاحه آبا حفص علي الرجراجي والشيخ الکبير الفقيه الزاهد آبا يعقوب يوسفي الاعضاوي والشيخ شيخ الجماعة آبا مهدي بن عيسي بن علال