الصفحة 149 من 246

انتهى من الضوء اللامع. قلت: وصاحب الترجمه والده معاصر والدى هو الشيخ أحمد أصيل الدين، أخذ عنه الوالد قضاء الصالحية، وكان من أهل الدين والخير مشهورًا بذلك، وكان علمه في المعقولات أكثر من الفقه، وقد اجتمعت به كثيرًا، وحضر مرة عندي في اول ما وليت القضاء، وأطال الجلوس عندي، ثم لما أراد مفارقتى من ذلك المجلس، قال: هذه البداية بنهايات، وكان رحمه الله کثير السکوت، لذا تکلم تکلم بکلام متين، ثم تعفف عن الدخول في

القضاء، وعمر، و توفي سنة. . . ("L ."

?- من مصادر ترجمته: الضوء اللامع ?/?.

(?) تحرف في الاصلين الي: «التنيسي» و صوابه لدي السخاوي في الضوء اللامع ?/?:، ?/

ولديه: والتنسى: نسبة لتنس من أعمال تلمسان.

(?) کلا لادي السخاوي اللي ينقل عنه المصنف، و في الاصلين: «سنة خمس» و لا اراء عيسو ابا،

.?) بياض بالاصل، و ما بين حاصرتين ساقط من المطبوع (

(4) -- ابن الصباغ: محمد بن إبراهيم الصباغ الأندلسى الغرناطى، نقل أبو عبد الله الراعى في شرح الألفية في باب الفاعل أن قاضى القضاة بحماة المالكى أخبر الراعى: أن شيخه، صاحب الترجمة، قال له يوما: يا محمد رأيت نقلًا في كتب المالكية أن فلانًا صور في مسائل بيوع الآجال على مذهب مالك، رحمه الله، أحد عشر ألف مسألة، فاستغربت ذلك واستبعدته جدا، وأنا الليلة أفكر في ذلك حتى أعلم صحتها من سقمها، قال: فلما أصبح لقينى فقال لى فكرت في ذلك البارحة فوجدته صحيحا، ثم قررها له، و هما واقفان علي قدميهما وصورها في نحو درجاتين او ثلاث بطريق

الحساب. انتهي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت